والباقون بالوقف على اللام والصواب كما في النشر أنه يجوز الوقف لهما أي أبى عمرو والكسائي كبقية القراء على كل من ما واللام . وفي إتحاف البرية :
ومال وأيا أو بما فيها فقف * لكل على التحقيق في وقف الابتلاء
ثم إذا وقف على ما اختبارا أو اضطرارا أو على اللام كذلك فلا يجوز الابتداء بقوله تعالى ( لهذا ) ولا ( هذا ) بل لا بدّ من الابتداء بلفظ ( ما ) فانتبه لحكم كل موضع من الأربعة . ولاحظ أحكام أحصاها فالفتح والتقليل لورش وإمالة حمزة والكسائي ولاحظ لورش ترقيق الراء في صغيرة وكبيرة والنقل له والمفصول لحمزة .
ويسهل الجمع بعد ذلك .
حاضرا ، لآدم ، بئس : لا يخفى . عن أمر : النقل والمفصول . أمر ربه : الإدغام والإخفاء .
ربع
* ما أَشْهَدْتُهُمْ
ويوم يقول : حمزة وحده بالنون والباقون بالياء . شركائي الذين : الطويل .
والكل متفق هنا على فتح ياء الإضافة . ولورش وقفا ثلاثة البدل كما شرح بسورة النحل . ورأى المجرمون : في الوصل إمالة الراء فقط لشعبة وحمزة أما الوقف على رأى فسبق بسورة الأنعام وغيرها . ولقد صرفنا : الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائي . القرآن ، للناس ، الإنسان ، شئ : ظاهر .
[ الآية 55 من سورة الكهف ]
قوله تعالى :
وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا
( 55 )