[ الآية 102 من سورة الإسراء ]
قوله تعالى :
قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً
( 102 )
الشرح والتحليل
قالَ لَقَدْ
: الإدغام .
عَلِمْتَ
: الكسائي وحده بضم التاء والباقون بالفتح .
ما أَنْزَلَ
: المنفصل .
هؤُلاءِ إِلَّا
: بتسهيل الأولى مع المد والقصر لقالون والبزى .
وبتسهيل الثانية ، إبدالها حرف مد لازم لورش وقنبل . وبإسقاط الأولى مع القصر والمد لأبى عمرو . وبتحقيق الهمزتين للباقين . ولاحظ ترقيق راء بصائر لورش .
ولاحظ أنه على قصر المنفصل يأتي لقالون والبزى الوجهان في التسهيل في الهمزتين .
وعلى التوسط لقالون لا يأتي إلا التسهيل مع المد وأما أبو عمرو فعلى قصر المنفصل يأتي الوجهان في الإسقاط وعلى التوسط للدورى لا يأتي إلا الإسقاط مع المد ويسهل الجمع بعد ذلك .
جاء ، عليهم ، يخرون ، للأذقان : ظاهر . ولاحظ الإدغام والإخفاء في العلم من قبله . قل ادعوا ، أو ادعوا : كسر اللام في الموضع الأول والواو في الموضع الثاني لعاصم وحمزة . والضم للباقين . أيا مّا : ورد في النظم : ( وأيا بأياما ( ش ) فا وسواهما بما ) . ومعناه أن حمزة والكسائي يقفان على أيا بدون تنوين كما يقفان على أياما كلها بتنوين أيا . والباقون يقفون على ما لأنها صلتها . وفي الشروح أن ما جاء في النظم تبع للدانى في التيسير وهو أصل النظم وحقق في النشر أن الأرجح والأقرب للصواب جواز الوقف على كل من أيا ، ما لكل القراء للرسم وحقق ذلك أيضا في حل المشكلات وللطيبي :
وقف للابتلا على أيا وما * لكلهم صحح كل منهما
وللطباخ :
وقف لكلهم على أيا وما * . . . . . . . .