والكسائي . خبت زدناهم : الإدغام لأبى عمرو وحمزة والكسائي .
سَعِيراً
: ترقيق الراء لورش . ويسهل الجمع بعد ذلك .
[ الآية 98 من سورة الإسراء ]
قوله تعالى :
ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَقالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً
( 98 )
الشرح والتحليل
جَزاؤُهُمْ
: ميم الجمع والطول .
وَقالُوا أَ إِذا
: المد المنفصل .
أَ إِذا ،
أَ إِنَّا
: كما سيأتي في القراءة وسبق نظيرها بنفس السورة بآخر ربع
( وَقَضى رَبُّكَ )
.
القراءة
قالون بإسكان الميم وقصر المنفصل والتسهيل مع الإدخال في الموضع الأول والإخبار في الموضع الثاني ولم يندرج معه أحد . أبو عمرو على هذا الوجه بالاستفهام في الموضع الثاني مع التسهيل والإدخال . قالون بتوسط المنفصل ولم يندرج معه أحد .
دورى أبى عمرو على هذا الوجه بالاستفهام في الموضع الثاني مع التسهيل والإدخال . ابن عامر بالإخبار في الموضع الأول والاستفهام في الثاني مع تحقيق الهمزتين والإدخال لهشام ثم بالتحقيق وعدم الإدخال لهشام أيضا واندرج ابن ذكوان . عاصم بالاستفهام في الموضعين مع تحقيق الهمزتين وعدم الإدخال . الكسائي على هذا الوجه بالإخبار في الموضع الثاني . قالون بصلة الميم وقصر المنفصل وقراءته المشروحة على الإسكان . ابن كثير على قصر المنفصل بالاستفهام في الموضعين مع تسهيل الثانية وعدم الإدخال . قالون بتوسط المنفصل . ورش بطويل المتصل والمنفصل والاستفهام في الموضع الأول مع التسهيل وعدم الإدخال والإخبار في الموضع الثاني مع ملاحظة النقل . حمزة بالاستفهام في الموضعين مع تحقيق الهمزتين وعدم الإدخال وترك الغنة لخلف وترك السكت في المفصول . خلف بسكت المفصول . خلاد بالغنة وترك السكت في المفصول . ورش بتوسط ، مد البدل وقراءته المشروحة .