تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة المرضية من طريق الشاطبية — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
تابع سورة الكهف ملاحظة : قراءة حفص في وصل ( عوجا قيما ) بالسكت على ألف عوجا المبدلة من التنوين بسكتة يسيرة من غير تنفس إشعارا بأن لفظ ( قيما ) ليس متصلا بلفظ ( عوجا ) على أنه نعت له بل هو منصوب بفعل مقدر أي جعله قيما أو أنزله قيما فيكون حالا من الهاء المتصل به ويحتمل غير هذا والباقون بغير سكت وهو المراد بالإدراج فلهم في تنوينه الإخفاء لأجل قاف قيما .

[ الآية 2 من سورة الكهف ]

قوله تعالى :
قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً
( 2 )

الشرح والتحليل

لِيُنْذِرَ
: ترقيق الراء لورش .
بَأْساً
: إبدال الهمز للسوسى .
لَدُنْهُ
: قراءة شعبة وحده بإسكان الدال وإشمامها الضم بمعنى ضم الشفتين بعد النطق بالدال المقلقلة أو مصاحبا للنطق بها على ما أذكره بعد مع كسر النون والهاء ووصلها بياء في اللفظ والباقون بضم الدال والهاء وإسكان النون . وابن كثير على أصله في صلة الهاء .
وَيُبَشِّرَ
: قراءة حمزة والكسائي بفتح الياء وإسكان الباء الموحدة وضم الشين المخففة والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين المشددة . ويأتي لورش ترقيق الراء . لهم : ميم الجمع .

تحقيق الإشمام لقراءة شعبة

رجعت إلى شرح ابن القاصح لتحقيق الإشمام هذا لشعبة فلم يذكر تفصيلا في ذلك . ورجعت إلى شرح الضباع لتحقيق هذا الإشمام فلم يذكر تفصيلا في ذلك . وذكر مكي والداني وعبد اللّه الفاسي وغيرهم أن الإشمام عقب النطق بالدال . وقال