[ الآية 67 من سورة الأنفال ]
قوله تعالى :
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ
الشرح والتحليل
لنبئ : بالهمز لنافع وحده .
لَهُ أَسْرى
: المنفصل .
أَنْ يَكُونَ
: بتاء التأنيث لأبى عمرو وحده وللباقين بياء التذكير .
القراءة
قالون بهمز النبيء وتوسط المتصل وقصر المنفصل . قالون بتوسط المنفصل .
ورش بالطويل والنقل وطويل المنفصل وتقليل أسرى . ابن كثير بعدم الهمز وقصر المنفصل . ابن عامر على هذا الوجه بتوسط المنفصل واندرج عاصم . الكسائي بإمالة أسرى . خلاد بطويل المنفصل والإمالة والوقف بالنقل والسكت . أبو عمرو بقراءة أن تكون كما شرح وقصر المنفصل والإمالة . دورى أبى عمرو بتوسط المنفصل . خلف على ترك السكت في المفصول بترك الغنة في أن يكون وطويل المنفصل والإمالة والوقف بالنقل والسكت . ثم بسكت المفصول والوقف بالوجهين .
الدنيا ، الآخرة : لا يخفى ما فيهما من أحكام الإمالة والنقل والبدل والراء ووقف حمزة والكسائي وسبق كثيرا . أخذتم : بالإظهار لمدلول ( ع ) أشر ( د ) غفلا .
وبالإدغام للباقين .
[ الآية 70 من سورة الأنفال ]
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ
الشرح والتحليل
يا أَيُّهَا
: المنفصل . النبيء : بالهمز لنافع وحده .
أَيْدِيكُمْ
: ميم الجمع .
الْأَسْرى
:
أبو عمرو وحده بفتح السين وألف بعدها مع ضم الهمزة والباقون بفتح الهمزة وإسكان السين وبدون ألف بعدها والشاهد :