[ الآية 185 من سورة الأعراف ]
قوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ
القراءة
قالون بقصر المنفصل . قالون بتوسط المنفصل . خلاد بإمالة عسى والطول .
الكسائي على هذا الوجه بالتوسط . ورش بالنقل وتوسط شئ وفتح عسى وتقليلها وطول المنفصل . ثم بمد شئ وعليه الوجهين في عسى . حمزة بسكت أل ، شئ وترك الغنة لخلف في مواضعها . خلاد بالغنة .
ونذرهم : بالنون لنافع وابن كثير وابن عامر مع رفع الراء . وأبو عمرو وعاصم بالياء ورفع الراء . وحمزة والكسائي بالياء وجزم الراء . والشاهد :
وفي النّحل والاه الكسائي وجزمهم * يذرهم شفا والياء غصن تهدّلا
طغيانهم : الإمالة لدورى الكسائي وحده والفتح للباقين . مرساها : فتح وتقليل ورش وإمالة حمزة والكسائي . بغتة : وقف الكسائي بالإمالة وجها واحدا . يسألونك كأنك : الإدغام . الناس ، شاء : لا يخفى . مسني السوء : لا خلاف في فتح ياء الإضافة وصلا . السوء : وقف هشام وحمزة بالنقل والإدغام وعلى كل منهما الإسكان المحض ، الإشمام ، الروم لأصالة الواو . فالإشمام على النقل والإدغام سهل واضح أما الروم على وجه النقل فهو واو خفيفة مضمومة وأما على وجه الإدغام فواو مكونة من حركتين جزء ساكن وجزء مضموم خفيف . السوء إن : تسهيل الثانية ، إبدالها واوا خالصة لأهل سما .
[ الآية 188 من سورة الأعراف ]
قوله تعالى :
إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( 188 )
الشرح والتحليل
إِنْ أَنَا
: النقل وأحكام المفصول لحمزة .
أَنَا إِلَّا
: لقالون بخلفه إثبات الألف