الوجه بالإفراد في إصرهم . خلاد على ترك السكت في الأمى بتقليل لفظ التوراة وملاحظة ترك السكت في أل في المواضع الأخرى وإمالة ينهاهم وضم الهاء والميم في عليهم الخبائث وضم هاء عليهم . حمزة بسكت أل في جميع المواضع وترك السكت في المفصول وبقية الوجوه التي ذكرت لخلاد . خلف بسكت المفصول .
وعزروه ونصروه : صلة هاء الضمير لابن كثير . النبيء ، الأمى ، يؤمن :
لا يخفى . قوم موسى : الإدغام . موسى : سبق كثيرا . أسباطا أمما : وقف حمزة بالنقل والتحقيق والسكت لخلف . استسقاه : فتح وتقليل ورش وإمالة حمزة والكسائي .
وصلة هاء الضمير لابن كثير . وظللنا : تغليظ اللام الأولى لورش . عليهم الغمام ، عليهم المن : لا يخفى . السلوى : فتح وتقليل ورش . وتقليل أبى عمرو وإمالة حمزة والكسائي . ظلمونا : تغليظ اللام لورش .
[ الآية 161 من سورة الأعراف ]
قوله تعالى :
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ
الشرح والتحليل
قِيلَ لَهُمُ
: إدغام السوسي والإشمام في قيل لهشام والكسائي .
شِئْتُمْ *
: ميم الجمع وإبدال الهمز للسوسى .
حِطَّةٌ وَادْخُلُوا
: ترك الغنة لخلف . تغفر : نافع وابن عامر بتاء مضمومة وفتح الفاء والباقون بنون مفتوحة وكسر الفاء وبقية الأحكام تأتى في القراءة .
خَطِيئاتِكُمْ
: نافع بكسر الطاء وبعدها ياء ساكنة مدية وبعد الياء همزة مفتوحة ممدودة مع ضم التاء ويلاحظ هنا طول المتصل وبدل ورش . وقراءة ابن عامر كنافع إلا أنه يقصر الهمزة أي لا يمدها . وقراءة
أبى عمرو خطاياكم بفتح الطاء وألف بعدها وفتح الياء وألف بعدها بوزن قضاياكم . والباقون كقراءة نافع إلا أنهم يكسرون التاء . ويقف عليها حمزة بالإدغام وجها واحدا . والشاهد :
وفيها وفي الأعراف نغفر بنونه * ولا ضمّ واكسر فاءه حين ظلّلا