والكسائي . ورش بترقيق الراء وقراءة تجمعون بالتاء على الخطاب . أبو عمرو بضم الميم وقراءة تجمعون بتاء الخطاب واندرج ابن عامر وشعبة . حفص على هذا الوجه بقراءة تجمعون بياء الغيب . قالون بصلة الميم وكسر متم وتجمعون بتاء الخطاب . ابن كثير على هذا الوجه بضم متم . متم أو : ما سبق بنظيرها في الآية السابقة ويلاحظ أحكام ميم الجمع المهموزة وأحكام المفصول لحمزة . لألى : وقف حمزة بالتحقيق والتسهيل وكذلك ولئن . واستغفر لهم : إدغام أبى عمرو بخلف الدوري . الأمر : نقل ورش ووقف حمزة بالنقل والسكت . ولا خلاف في ينصركم المجزوم .
[ الآية 160 من سورة آل عمران ]
قوله تعالى :
وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ
الشرح والتحليل
وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ
: ترك الغنة لخلف .
يَخْذُلْكُمْ
: ميم الجمع . ينصركم : قراءة أبى عمرو بإسكان الراء وللدورى عنه الاختلاس وهو مقدم على الإسكان وللباقين الضم .
ويسهل الجمع بعد ذلك . المؤمنون : إبدال الهمز لورش والسوسي ولحمزة في الوقف .
[ الآية 161 من سورة آل عمران ]
قوله تعالى :
وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
الشرح والتحليل
لِنَبِيٍّ أَنْ
: الهمز لنافع وحده مع النقل وأحكام المفصول لحمزة .
يَغُلَّ
: بضم الياء وفتح الغين والشاهد :
وبالغيب عنه تجمعون وضمّ في * يغلّ وفتح الضّمّ إذ شاع كفّلا
وللباقين بفتح الياء وضم الغين .
القراءة
قالون بهمز لنبىء وتوسط المتصل وقراءة يغل كما شرح ولم يندرج معه أحد .
ورش بالطويل في لنبىء والنقل وقراءة يغل بفتح الياء وضم الغين . ابن كثير بعدم