[ الآية 152 من سورة آل عمران ]
قوله تعالى :
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ
الشرح والتحليل
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ
: الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائي وكذلك الحكم في إذ تحسونهم ولاحظ إدغام السوسي في صدقكم . وعده إذ : المنفصل . تحسونهم : ميم الجمع . وتأتى بقية الأحكام في القراءة .
القراءة
قالون بقصر المنفصل وإسكان الميم . قالون بصلة الميم . قالون بالتوسط وإسكان الميم ثم بالصلة . ورش بالطويل . أبو عمرو بالإدغام في لقد مع الصاد وإظهار صدقكم للدورى وقصر المنفصل وإدغام إذ تحسونهم . ولم يندرج معه أحد . دورى أبى عمرو بالتوسط واندرج هشام والكسائي . حمزة على هذا الوجه بالطول والوقف بالتحقيق والتسهيل . السوسي بإدغام صدقكم أيضا وقصر المنفصل .
أراكم : تقليل ورش وإمالة أبى عمرو وحمزة والكسائي . الدنيا ، الآخرة :
لا تخفى أحكام الإمالة وما لورش من التحرير وانتبه لترك الغنة في الياء لخلف .
المؤمنين : إبدال الهمز لورش والسوسي وحمزة في الوقف .
ربع
* إِذْ تُصْعِدُونَ
إِذْ تُصْعِدُونَ
: الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائي . أخراكم : التقليل لورش والإمالة لأبى عمرو وحمزة والكسائي . خبير : ترقيق الراء لورش . يغشى : بالياء على التذكير لما عدا حمزة والكسائي ولهما بالتاء ولا تخفى أحكام الإمالة والشاهد :
وحرّك عين الرّعب ضمّا كمارسا * ورعبا ويغشى أنّثوا شائعا تلا
قد أهمتهم ، غير ، الجاهلية : لا يخفى . شئ : توسط ومد ورش . ووقف حمزة