وفخّمت هي « 56 » نحو
أَحَلَّ اللَّهُ
[ 2 / 275 ] و
أَجَلَ اللَّهِ
« 57 » [ 71 / 4 ] ، و
مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ
[ 4 / 88 ] ، و
فَضْلُ اللَّهِ
[ 4 / 83 ] ، و
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ
[ 57 / 21 ] ،
وَيُضِلُّ اللَّهُ
[ 14 / 27 ] ،
وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ
[ 14 / 27 ] وما أشبهه .
قال أبو عمرو : والترقيق هو في الحرف دون الحركة ، إذا كان صيغته ، والإمالة في الحركة دون الحرف إذا كانت لعلّة أوجبتها ، وهي تخفيف كالادغام « 58 » سواء .
ذكر الضاد :
وهو حرف مستطيل ، مجهور ، مطبق ، مستعل ، فينبغي للقراء أن يلخّصوا « 59 » لفظه ، وينعموا بيانه .
فان التقى بتاء توصّل إلى إظهاره بتؤدة ويسر / 39 ظ / وذلك نحو « 60 » :
أَفَضْتُمْ
[ 2 / 198 ] ، و
خُضْتُمْ
[ 9 / 69 ] ، و
عَرَّضْتُمْ
[ 2 / 235 ] ، و
فَرَضْتُمْ
« 61 » ، و
إِذا مَرِضْتُ
[ 26 / 80 ] ، وما أشبهه .
وكذا إن التقى بطاء أو جيم أو نون أو لام أو راء ، نحو
فَمَنِ اضْطُرَّ
[ 2 / 173 ] و
إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ
[ 6 / 119 ] ، و
ثُمَّ أَضْطَرُّهُ
[ 2 / 126 ] ،
وَاخْفِضْ جَناحَكَ
[ 26 / 215 ] ،
وَفَرَضْناها
[ 24 / 1 ] و
إِنَّا عَرَضْنَا
[ 33 / 72 ] ،
هامش
( 56 ) ( هي ) ساقطة من ج .
( 57 ) ج ( نحو أحل وأجل اللّه ) ت ( أحل اللّه ومن أضل ) .
( 58 ) ت ( كالاعلام ) .
( 59 ) ج ( يخلص ) ت ( يلخصوا ) ، ص ( يخلصوا ) .
( 60 ) ت ( وذلك في نحو ) .
( 61 ) جفَرَضْتُمْوهو في البقرة 237 ت ( فرضتم وفقبضت ) ص ( حرضتم ) وهو ليس في القرآن .