لتوالي « 38 » الحركات تخفيفا ، أو للأمر ، أو للنهي ، تعمّل بيانه بتؤدة وتلخيص « 39 » .
نحو
وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ
[ 2 / 211 ] ، و
أَنْزَلْنا
[ 2 / 57 ] ، و
أَرْسَلْنا
« 40 » [ 4 / 64 ] ، و
فَزَيَّلْنا
[ 10 / 28 ] ،
وَذَلَّلْناها لَهُمْ
[ 36 / 72 ] ، و
فَيَظْلَلْنَ
[ 42 / 33 ] ، و
يَأْكُلْنَ
[ 12 / 48 ] ، و
بَدَّلْنا
[ 7 / 95 ] ، و
جَعَلْنَا
[ 2 / 125 ]
وَقُلْنَ قَوْلًا
[ 33 / 32 ] ، و
فَعَلْنَ
[ 2 / 234 ] ، و
أَكْفِلْنِيها
[ 38 / 23 ] ، و
اجْعَلْنا
[ 2 / 128 ] ، و
لا تَجْعَلْنا
[ 7 / 47 ] وما أشبهه .
وكذلك حكم اللام من
قُلْ
« 41 » عند النون والتاء والسين والصاد ، نحو
قُلْ نارُ جَهَنَّمَ
[ 9 / 81 ] ، و
قُلْ نَعَمْ
[ 37 / 18 ] ، و
قُلْ تَعالَوْا
[ 6 / 151 ] ،
وَقُلْ سَلامٌ
[ 43 / 89 ] ، و
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ
[ 3 / 95 ] وشبهه . ولم تدغم « 42 » هنا فرارا من الاختلال .
وان أتى بعده ظاء لخّص « 43 » بيانه . نحو قوله « 44 » :
وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً
[ 9 / 123 ] وشبهه .
ولام التعريف التي معها همزة الوصل تدغم في ثلاثة عشر حرفا / 38 ظ / للزوم « 45 » سكونها ، وكثرة دورها ، وقرب ما بينها وبينهن . فينقلب لفظها « 46 » إلى
هامش
( 38 ) ج ( ولتوالي ) .
( 39 ) ت ( تلخيص ) ص ج ( تخليص ) .
( 40 ) ت ( وأسلنا له ) ، سبأ 12 .
( 41 ) ص ( قل ) . ت ج ( قبل ) .
( 42 ) ت ( يدغم ) .
( 43 ) ت ( خلص ) .
( 44 ) ت ( وذلك نحو قوله ) .
( 45 ) ت ( وذلك للزوم ) .
( 46 ) ص ( فتنقلب لفظا ) ج ت ( فينقلب لفظها ) .