لفظهن ، ويعتمد اللسان على موضعهن . وهن : الراء والنون والدال والتاء والطاء والثاء والذال والظاء والصاد والزاي والسين والشين والضاد . نحو :
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ 1 / 1 ] ، و
النَّارَ
[ 2 / 24 ] و
الدَّارُ
[ 2 / 94 ] و
التَّابُوتِ
[ 20 / 39 ] و
الطَّاغُوتِ
[ 4 / 51 ] و
الثَّاقِبُ
[ 86 / 3 ] و
الذَّاكِرِينَ
[ 33 / 35 ] و
الظَّانِّينَ
[ 48 / 6 ] و
الصَّادِقِينَ
[ 3 / 17 ] و
الزَّانِي
[ 24 / 2 ] و
السَّارِقُ
[ 5 / 38 ] و
شَهادَةً
[ 2 / 140 ] و
الضَّلالَةَ
[ 2 / 16 ] ، وما أشبهه .
فأما حكمه في الترقيق فنذكره مبيّنا .
ذكر ذلك :
اعلموا أن اللام إذا أتت متحركة أو سكنت ، وسواء وليها كسرة أو حرف استعلاء ، أو غير ذلك ، فهي مرققة في جميع القرآن ، نحو
ثَلاثَةِ
[ 2 / 196 ] ، و
ثَلاثَ
[ 18 / 25 ] ، و
بِغُلامٍ
[ 15 / 53 ] ، و
لِغُلامَيْنِ
[ 18 / 82 ] ، و
الْأَغْلالَ
[ 7 / 157 ] ، و
أَغْلالًا
[ 36 / 8 ] ، و
خَلا
[ 2 / 76 ] ، و
لَعَلا
[ 23 / 91 ] ، و
أَحْلامُهُمْ
[ 52 / 32 ] و
أَقْلامَهُمْ
[ 3 / 44 ] ، و
ما خَلَقَ
« 47 » [ 10 / 5 ] ،
وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ
[ 12 / 23 ] ، و
خَلَطُوا
[ 9 / 102 ] ، و
الْخُلَطاءِ
[ 38 / 24 ] ، و
أَخْلَصُوا
[ 4 / 146 ] ، و
أَضْلَلْتُمْ
[ 25 / 17 ] ، و
فَضْلًا
[ 2 / 198 ] ، و
الضَّلالُ
[ 10 / 32 ] ، و
صَلْصالٍ
[ 15 / 26 ] ، و
يَلْبَثُونَ
[ 17 / 76 ] ، و
فَلْيَأْتِ
[ 52 / 38 ] وما أشبهه « 48 » .
قال أبو علي الحسين « 49 » بن مخلد : كان القراء يكرهون تغليظ اللامات في
هامش
( 47 ) ت ( وما خلق ، ومن خلق ، وعلقة ، والخلاق ، وبظلام ، وغلقت . . . ) .
( 48 ) ت ( وصلصال ، وصلدا ، وغلبا ، ويلبسون ، وفليأت ، وما أشبهه ) .
( 49 ) ص ( الحسن ) ج ت ( الحسين ) .