تفخيمها « 31 » .
فأما الراء المكسورة فهي رقيقة ، وذلك صيغتها في حال الوصل والوقف جميعا .
وهذا ما لم يتحرك ما قبلها بالفتح أو الضم وسكنت للوقف ، نحو
مِنْ مَطَرٍ
[ 4 / 102 ] ، و
نَهَرٍ
[ 54 / 54 ] ، . و
بِالنُّذُرِ
[ 54 / 33 ] ، و
الْعُمُرِ
« 32 » [ 16 / 70 ] فإنها مفخمة / 38 و / حينئذ فيه خاصة .
فان وقف عليها بالروم رقّقت كالوصل .
فهذه « 33 » أحكام الراء مشروحة فيقاس عليها ، إن شاء اللّه تعالى « 34 » .
ذكر اللام :
وهو حرف مجهور .
فإن التقى بالراء وهو ساكن قلب راء ، وأدغم في الراء إدغاما مشبعا من غير تكرير ، لشدة تقاربهما « 35 » ، وذلك نحو :
قُلْ رَبِّ
[ 23 / 93 ] ، و
فَقُلْ رَبُّكُمْ
[ 6 / 147 ] ، و
بَلْ رَفَعَهُ
[ 4 / 158 ] ، و
بَلْ رَبُّكُمْ
[ 21 / 56 ] ، و
بَلْ رانَ
[ 83 / 14 ] ، وما أشبهه . وجاء في ذلك عن نافع وعاصم ما لا يؤخذ به « 36 » .
فإن أتى بعده نون في كلمة « 37 » أو في كلمتين ، وكان سكونه لجازم ، أو
هامش
( 31 ) ج ( التفخيم ) .
( 32 ) ت ( القمر ) .
( 33 ) ج ( فهذا ) .
( 34 ) ( ان شاء اللّه تعالى ) ساقطة من ت .
( 35 ) ج ( تقاربها ) .
( 36 ) كان حفص يسكت على اللام فيبَلْ رانَ( المطففين 14 ) ثم ينطق بالراء ، والباقون يصلون ذلك من غير سكت ويدغمون اللام في الراء . ( انظر : الداني : التيسير ص 142 ) .
( 37 ) ج ( بعد نون في الكلمة ) .