وكذلك إن كانتا في كلمة واحدة ، نحو
لِنُحْيِيَ بِهِ
[ 25 / 49 ] ، و
عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
[ 46 / 33 ] ، و
فَلَنُحْيِيَنَّهُ
[ 16 / 97 ] ، و
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ
[ 7 / 196 ] ،
وَوُفِّيَتْ
[ 3 / 25 ]
وَوُضِعَ
[ 18 / 49 ] ،
وَوَرِثَهُ
[ 4 / 11 ] ،
وَوَدُّوا
[ 60 / 2 ] / 30 ظ / وما أشبهه .
وكذلك إن كانت الثانية منهما ساكنة ، نحو
الْحُسْنَيَيْنِ
[ 9 / 52 ] ، و
الْأُنْثَيَيْنِ
[ 4 / 11 ] ، و
فَأَحْيَيْناهُ
« 84 » [ 6 / 122 ] ، و
أَحْيَيْناها
[ 36 / 33 ] ، و
آوَوْا
[ 8 / 72 ] ، و
لَوَّوْا
« 85 » [ 63 / 5 ] ، وما أشبهه ، فيلزم بيان الياءين والواوين من غير مد .
وكذا حكم المثلين من سائر الحروف ، فإن كان الأول من المثلين مشددا فينبغي أن يؤتى به على حقّه ، وأن يلخّص من غير قطع شديد عليه ، كقوله :
وَأُحِلَّ لَكُمْ
[ 4 / 24 ] ، و
مَسَّ سَقَرَ
[ 54 / 48 ] ، و
مِنَ الْيَمِّ ما
[ 20 / 78 ] ، و
صَوافَّ فَإِذا
[ 22 / 36 ] ، و
الْحَقُّ قالُوا
[ 43 / 30 ] ، و
لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
[ 38 / 88 ] ، و
أَسَّسَ
[ 9 / 109 ] ، وما أشبهه .
وكذا إن كان راء فلينعم تشديده من غير تكرير ولا عسر ، كقوله
وَخَرَّ راكِعاً
[ 38 / 24 ] ، و
مُحَرَّراً
[ 3 / 35 ] . وكذا حكم سائر الراءات المشددات كقوله :
مَرَّ كَأَنْ لَمْ
[ 10 / 12 ] ، و
إِلى ضُرٍّ
[ 10 / 12 ] ، و
ضَرَّاءَ
[ 11 / 10 ] ، و
الرَّحْمنِ
، و
الرَّحِيمِ
، وما أشبهه .
وكذا ينبغي أن يعطى كل مشدد حقه من الإدغام ، من غير إفراط ولا سكت وقطع على أول المدغم ، نحو
مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ
[ 85 / 20 ] ، و
مِنْ نُورٍ
[ 24 / 40 ] ، و
اتَّقَوْا وَآمَنُوا
[ 5 / 93 ] ، و
عَصَوْا وَكانُوا
[ 2 / 61 ] و
إِيَّاكَ
هامش
( 84 ) ج ( فأحييناه ) ص ( أحييناه ) والذي في المصحف ( فأحييناه ) .
( 85 ) ج ( ولولوا ) ، وهو تصحيف .