والواو نحو قوله
وَوُفِّيَتْ
[ 3 / 25 ] ،
وَتَشاوُرٍ
[ 2 / 233 ] ، و
تَحاوُرَكُما
[ 58 / 1 ] ، و
مِنْ تَفاوُتٍ
« 76 » [ 67 / 3 ] . و
الْوُحُوشُ
[ 81 / 5 ] ، و
الْوُجُوهَ
[ 18 / 29 ] ، و
وُلِدَ
[ 19 / 15 ] ، و
لَتُبْلَوُنَّ
[ 3 / 186 ] ، و
لَتَرَوُنَّ
[ 102 / 6 ] ، و
ثُمَّ لَتَرَوُنَّها
[ 102 / 7 ] ، و
اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ
[ 2 / 16 ] ، و
لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ
[ 48 / 22 ] ، و
رَأَوُا الْعَذابَ
[ 2 / 166 ] ، وما أشبهه « 77 » .
وكذا إن تحركتا بالفتح ، نحو
سَعْياً
[ 2 / 260 ] ، و
بَغْياً
[ 2 / 90 ] ، و
عُمْياً
[ 17 / 97 ] ، و
تَعِيَها
[ 69 / 12 ] ، و
سَعْيَها
[ 17 / 19 ] ، و
سَعْيَكُمْ
[ 92 / 4 ] ، و
فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ
[ 39 / 26 ] ، و
مَعَهُ السَّعْيَ
[ 37 / 102 ] ، و
خُذِ الْعَفْوَ
[ 7 / 199 ] ، و
فَأَدْلى دَلْوَهُ
[ 12 / 19 ] ، و
سَمِعُوا اللَّغْوَ
[ 28 / 55 ] ، و
لَهْواً
[ 6 / 70 ] ، و
عَدْواً
[ 6 / 108 ] ، وما أشبهه .
وكذا إن انضمت الياء وانكسرت الواو نحو
إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ
[ 10 / 23 ] ، و
إِلَيْكَ وَحْيُهُ
[ 20 / 114 ] ، و
حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ
[ 2 / 196 ] ، و
لَهُمْ خِزْيٌ
[ 5 / 33 ] / 30 و / و
عُمْيٌ
[ 2 / 18 ] ، و
بِاللَّغْوِ
[ 5 / 89 ] ، و
مِنَ اللَّهْوِ
[ 62 / 11 ] ، و
مِنَ الْبَدْوِ
[ 12 / 100 ] وما أشبهه .
فان أتى بعد الياء المتحركة ياء ساكنة وبعد الواو المتحركة واو ساكنة ، وحذفتا من الخط اختصارا أو أثبتتا « 78 » فيه على الأصل ، أشبعت حركتهما ، وأتي بالياء والواو بعدهما ممكّنتين ، فالياء نحو :
لا يَسْتَحْيِي
[ 2 / 26 ] ، و
يُحْيِي وَيُمِيتُ
[ 2 / 258 ] ، و
يُحْيِينِ
[ 26 / 81 ] ، و
يُحْيِيكُمْ
[ 45 / 26 ] ، و
يُحْيِيهَا
هامش
( 76 ) ج ( وكل ، ومن تفاوت ) .
( 77 ) ( وما أشبهه ) ساقطة من ج .
( 78 ) ج ( وأثبتتا ) .