تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحديد في الإتقان و التجويد — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
و
النَّجْدَيْنِ
[ 90 / 10 ] ، و
مِنْ وُجْدِكُمْ
[ 65 / 6 ] ، وما أشبهه . وكذلك يبيّن ويلخّص في نحو قوله :
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ
[ 7 / 43 ] ، و
زَجْرَةٌ واحِدَةٌ
[ 37 / 19 ] ، و
أَجْرَمُوا
[ 6 / 124 ] ، و
لَخَرَجْنا مَعَكُمْ
[ 9 / 42 ] ، و
عَلى وَجْهِ أَبِي
[ 12 / 93 ] ، و
مَجْذُوذٍ
[ 11 / 108 ] ، وما كان مثله .

ذكر الشين :

وهو حرف متفشّ ، مهموس ، فإن أتى ساكنا فيلزم « 69 » تلخيصه وبيان تفشيه ، وذلك نحو قوله :
لَمَنِ اشْتَراهُ
[ 2 / 102 ] ،
وَلا تَشْتَرُوا
[ 2 / 41 ] / 29 و / و
لا نَشْتَرِي
[ 5 / 106 ] ،
وَلا تُشْطِطْ
[ 38 / 22 ] ، و
يَشْرَبُونَ
[ 76 / 5 ] ، و
فِي مَشْيِكَ
[ 31 / 19 ] ، و
اشْدُدْ
[ 10 / 88 ] ، و
الرُّشْدُ
[ 2 / 256 ] ، وما أشبهه . وكذا إن كان مشددا فليشبع تفشّيه كقوله :
فَبَشَّرْناهُ
[ 37 / 101 ] ، و
بَشَّرْناكَ
[ 15 / 55 ] ، و
نُبَشِّرُكَ
[ 15 / 53 ] ،
وَبَشَّرُوهُ
[ 51 / 28 ] ، وما أشبهه . والحروف المهموسة إذا لقيت الحروف المجهورة ، والحروف المجهورة إذا لقيت الحروف المهموسة فيلزم تعمّل تلخيصها « 70 » وبيانها ، لئلّا ينقلب المهموس إلى لفظ المجهور ، والمجهور إلى لفظ المهموس ، فتختلّ بذلك ألفاظ التلاوة وتتغيّر معانيها .

ذكر الياء :

وهو حرف مدّ مجهور ، يخرج من وسط اللسان بينه وبين وسط الحنك ، ثم يهوي إلى الحلق ، فينقطع آخره عند مخرج الألف ، فإذا لم يلق همزة ولا حرفا ساكنا مدّ
هامش
( 69 ) كذا في ص ج ، والذي يقتضيه السياق ( يلزم ) . ( 70 ) ه ( تخليصها ) .