تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
الجنة في الجنة عربي » « 1 » . والحديث أخرجه الطبراني والحاكم والضياء عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - ولا غرابة في ذلك فقد أنزل القرآن العظيم بلغة قريش ، وقد يتولد الحرف من حرفين ، ويتردد بين مخرجين بعضها فصيح وبعضها غير فصيح ، والوارد من الثاني في القرآن خمسة : الألف الممالة ، والهمزة المهملة ، واللام المفخمة ، والصاد كالزاي والنون المخفاة .

ثانيا : معرفة الوقف والابتداء :

ذكر الشيخ الحصري - رحمه اللّه - في معالم الاهتداء ما نصه : أجل ! اعلم أن علم الوقف والابتداء له أجل الأثر في حسن التلاوة وجودة القراءة . إذ أنه يعرّف القارئ المواطن التي يتحتم الوقف عليها ، والمواضع التي يحسن الوقف عندها ، أو يقبح . ويقفه على الكلمات التي يتعين البدء بها ، والكلمات التي يحسن الابتداء بها أو يقبح . ومن ثم عني علماء الأمة سلفا وخلفا ببيان الوقف في القرآن - أعني المواضع التي يقف القارئ عندها - وبالحث على تعلمها وتعليمها فقد سئل علي رضي الله عنه عن معنى الترتيل في قوله تعالى :
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا
فقال : الترتيل « تجويد الحروف ، ومعرفة الوقوف » قال الإمام المحقق ابن الجزري في كتابه « النشر في القراءات العشر » . ففي كلام علي رضي الله عنه دليل على وجوب تعلم الوقف ومعرفته . وأقول « 2 » : وجه دلالة هذا الأثر على ما ذكر : أن قوله تعالى :
وَرَتِّلِ
أمر وهو يقتضي الوجوب ، وإذا كان المراد من الترتيل الذي أمر اللّه تعالى به ،
هامش
( 1 ) حديث ضعيف . ( 2 ) القول للأستاذ الشيخ محمود الحصري - رحمه اللّه - .