تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
زاد المعاد لابن القيم - رحمه اللّه - ج 1 ص 209 بتحقيق الأرناءوط أثابه اللّه تعالى تعليقا على قول ابن القيم - رحمه اللّه - : « وكان صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر بنحو ستين آية إلى مائة آية وصلاها بسورة ( ق ) وصلاها بسورة الروم . . » . قال الأرناءوط أثابه اللّه : روى الإمام أحمد 3 / 472 ، والنسائي 2 / 156 عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الصبح فقرأ فيها ( الروم ) فأوهم ، فلما انصرف قال : « إنه يلبس علينا القرآن ، فإن أقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء ، فمن شهد منكم الصلاة معنا ، فليحسن الوضوء » وسنده حسن وقال الحافظ ابن كثير - رحمه اللّه - بعد أن ذكره في تفسيره في آخر سورة الروم : وهذا إسناد حسن ، ومتن حسن ، وفيه سر عجيب ونبأ غريب ، وهو أنه صلى الله عليه وسلم تأثر بنقصان وضوء من ائتم به فدل ذلك على أن صلاة المأموم متعلقة بصلاة الإمام . 20 - المحافظة على الاستغفار والإكثار منه ، فإن نسيان القرآن من الذنوب ، جاء في رسالة المسترشدين للحارث المحاسبي بتحقيق عبد الفتاح أبي غدة ، أثابه اللّه تعالى : [ ص 154 - 156 ] : « قال عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه : إني لأحتسب أن الرجل ينسى العلم قد علمه بالذنب يعمله . وجاء في ( طبقات الحنفية ) لعلي القارئ [ 2 : 487 ] : « وكان الإمام أبو حنيفة - رحمه اللّه تعالى ورضي عنه - : إذا أشكلت عليه مسألة قال لأصحابه : ما هذا إلا لذنب أحدثته ! وكان يستغفر ، وربما قام وصلى ، فتنكشف له المسألة . ويقول : رجوت أني تيب عليّ . فبلغ ذلك الفضيل بن عياض ، فبكى بكاء شديدا ثم قال : « ذلك لقلة ذنبه ، فأما غيره فلا ينتبه لهذا » وجاء في « تهذيب التهذيب » للحافظ ابن حجر ، في ترجمة وكيع بن الجراح الكوفي [ 11 : 129 ] وهو أحد الأئمة الأعلام الحفاظ ، وقد كان الناس يحفظون تكلفا ، ويحفظ هو طبعا ، قال علي ابن خثرم : رأيت وكيعا وما رأيت بيده كتابا قط ، إنما هو يحفظه ، فسألته عن دواء الحفظ ؟ فقال : « ترك المعاصي ، ما جربت مثله