المرتبة الرابعة : وهي الصغائر ، التي إذا اجتمعت ربما أهلكت صاحبها ، فإذا عجز عن ذلك انتقل إلى المرتبة الخامسة .
المرتبة الخامسة : وهي اشتغاله بالمباحات التي لا ثواب فيها ولا عقاب ، بل عقابها فوات الثواب الذي فات عليه باشتغاله بها ، فإن عجز عن ذلك انتقل إلى المرتبة السادسة .
المرتبة السادسة : وهو أن يشغله بالعمل المفضول عما هو أفضل منه « 1 » .
ومن الأحراز من الشيطان ، والتي هي من الأهمية بمكان ما أخرجه أبو داود من حديث عبد اللّه بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه كان إذا دخل المسجد قال : « أعوذ باللّه العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم » قال : « فإذا قال ذلك قال الشيطان : حفظ مني سائر اليوم » . وقد صحح الألباني - رحمه اللّه تعالى - هذا الحديث في صحيح الجامع .
12 - في بداية الحفظ لا بدّ من المراجعة على يد مجيد لتلاوة القرآن .
13 - لا تبدأ في حفظ القرآن إلا بعد إجادة تلاوته .
14 - لا تتخلص عن مجالس العلماء ، خاصة مجالس القرآن إلا لعذر ، ومقياس هذا العذر ما ترى لو وعدت في هذا المجلس بألف دينار هل كنت ستتخلف عنه ؟ البعض لو دعى إلى نسيكة ( عقيقة ) أو وليمة لبى مسرعا ، وإذا مر بمجلس علم ولى مدبرا ! يا قوم : كما يقول الحسن البصري : الدنيا ظلام إلا مجالس العلماء .
15 - يمكنك أن تأتي بكراسة من الورق الأبيض ، في نفس طبعة المصحف الذي تحفظ منه ، ثم ترقم صفحاتها بنفس ترقيم المصحف ، مع قيامك برسم المستطيل الداخلي في كل ورقة ، بنفس مقاس تلك الطبعة ، ثم بعد ذلك
هامش
( 1 ) هذه المراتب وهذا المبحث من كتاب عون الرحمن نقلا عن آكام المرجان ومدارج السالكين لابن القيم - رحمه اللّه - .