تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١

فصل في الأمر بتعهد القرآن والتحذير من تعريضه للنسيان

ثبت عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « تعاهدوا هذا القرآن ، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها » رواه البخاري ومسلم . وعن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال : « إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت » رواه البخاري ومسلم . وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : « عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد ، وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها » رواه أبو داود والترمذي وتكلم فيه . وعن سعد بن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من قرأ القرآن ثم نسيه لقي اللّه - عز وجل - يوم القيامة وهو أجذم » رواه أبو داود والترمذي .

فصل فيمن ينام عن ورده

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : « من نام عن حزبه من الليل أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنه قرأه بالليل » رواه مسلم . وعن سليمان بن يسار قال : قال أبو أسيد رضي الله عنه : نمت البارحة عن وردي حتى أصبحت ، فلما أصبحت استرجعت وكان وردي سورة البقرة فرأيت في المنام كأن بقرة تنطحني . رواه ابن أبي داود .
التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 41 | احمد محمود عبد السميع الحفيان