بعضهم في كل سبع ليال وهم الأكثر ، وعن بعضهم في كل ست ليال ، وعن بعضهم في كل خمس ، وعن بعضهم في كل أربع ، وعن كثيرين في كل ثلاث ، وعن بعضهم في كل ليلتين ، وختم بعضهم في كل يوم وليلة ختمة ، ومنهم من كان يختم في كل يوم وليلة ختمتين ، ومنهم من كان يختم ثلاثا ، وختم بعضهم ثماني ختمات أربعا بالليل ، وأربعا بالنهار ، فمن الذين كانوا يختمون ختمة في الليل واليوم : عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وتميم الداري ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، والشافعي ، وآخرون . ومن الذين كانوا يختمون ثلاث ختمات : سليم ابن عمر رضي الله عنه قاضي مصر في خلافة معاوية رضي الله عنه .
وروى أبو بكر بن أبي داود أنه كان يختم في الليلة أربع ختمات .
وروى أبو عمر الكندي في كتابه في قضاة مصر أنه كان يختم في الليلة أربع ختمات . قال الشيخ الصالح أبو عبد الرحمن السلمي رضي الله عنه : سمعت الشيخ أبا عثمان المغربي يقول : كان ابن الكاتب رضي الله عنه يختم بالنهار أربع ختمات وبالليل أربع ختمات . وهذا أكثر ما بلغنا من اليوم والليلة .
وروى السيد الجليل أحمد الدورقي بإسناده عن منصور بن زادان - من عبّاد التابعين رضي الله عنه أنه كان يختم القرآن فيما بين الظهر والعصر ، ويختمه أيضا فيما المغرب والعشاء في رمضان ختمتين وسيأتي وكانوا يؤخرون العشاء في رمضان إلى أن يمضي ربع الليل .
وروى أبو داود بإسناده الصحيح أن مجاهدا كان يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء .
وعن منصور قال : كان عليّ الأزدي يختم فيما بين المغرب والعشاء كل ليلة من رمضان .
وعن إبراهيم بن سعد قال : كان أبي يحتبي فما يحل حبوته حتى يختم القرآن .
وأما الذي يختم في ركعة فلا يحصون لكثرتهم ، فمن المتقدمين : عثمان
التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 37
مساهمون: احمد محمود عبد السميع الحفيان
ص٣٧