وزيدت في أحد المشتركات الثلاث من أسفل ، وفي الآخر من فوق وعري الثالث .
وزيدت في أحد المشتركات الخمسة من أسفل وفي الآخر من فوق ، ثم زيدت على الواحدة في الثالثة أخرى من فوق وفي الرابع أخرى من أسفل ، وفي الخامس ثالثة من فوق ولم يكتفوا بالتعرية في حرف من هذا الشكل لصغره وكثرة المشتركات ، فاحتيج إلى مزيد تمييز ، وكل هذه الأشكال توصل بما قبلها وهي في وصلها بما بعدها وفصلها عنه قسمان : مفصول وهي حروف ( ذوازرد ) وموصول ، وهو قسمان : مؤتلف أي متفق الوصل والفصل وهي حروف ( كتب فظ تبط ) . ومختلفهما وهو الباقي أربعة عشر حرفا وهي :
( ج ح خ ل م ن ص ض ع غ ق س ش ه ) ثم إن عرض في الفصل البيان باختصاص الصورة المتطرفة بالحرف وذلك في حروف ( لينفق ) فوجهان :
النقط وعدمه ، وعليه اقتصر في المحكم وقال في الدرة :
وجملة المنقوط في * عشر وخمس بعد في
إن وصلت فانقط * واتركه إن ما بعيد تفرق
ثم استعير شكل الياء لمهمل وهو الهمزة أهمل من النقط .
قال الجعبري : إلا أن يقصد البدل . اه قال في فتح المنان : ومعناه - واللّه أعلم - ما قاله المرادي عند قول ابن مالك : « وفي فاعل ما أعل عينا ذا اقتفى » ، أن صورة الهمزة لا تنقط إلا حيث يكون قياس تخفيفهما البدل كما إذا انفتحت بعد كسرة فإنها إذا كتبت على نية الإبدال نقطت . اه وقال في كشف الغمام ما حاصله : أن مذهب القراء نقط الياء التي هي صورة للهمزة ، وللنحاة في عدم نقطها مطلقا أو إلا أن ينوي بها البدل قولان ، فالمجموع ثلاثة أقوال وأظهرها النقط ، لأنها ما لم تنقط مزاحة لمشاركتها في الصورة . . . إلى أن قال : والظاهر أن الياء العوض من الألف والمزيدة كذلك