لما تقدم . اه قال في روضة البستان : والذي جرى به العمل النقط في الياء مطلقا ما لم تكن طرفا سواء أكانت مزيدة أو عوضا من الألف أو أصلية . اه ثم المنقوط من هذه الحروف يسمى معجما كما تقدم ، ففي القاموس :
أعجم الكتاب نقطه كعجمة وعجمة . وقول الجوهري : لا تقل عجمت ، وهم ، وحروف المعجم أي الإعجام مصدر كالمدخل أي من شأنه أن يعجم .
ا ه وفي المختار : العجم : النقط بالسواد كالتاء عليها نقطتان ، يقال : أعجم الحرف وعجّمه أيضا تعجيما ، ولا يقال عجمه ومنه حروف المعجم ، وهي الحروف المقطعة التي يختص أكثرها بالنقط من بين سائر حروف الأمم .
ومعناه حروف الخط المعجم كقولهم : مسجد الجامع وصلاة الأولى ، أي مسجد اليوم الجامع وصلاة الساعة الأولى ، وناس يجعلون المعجم بمعنى الإعجام مصدرا مثل المخرج والمدخل ، أي من شأن هذه الحروف أن تعجم ، وأعجم الكتاب ضد أعربه . اه وقوله : النقط بالسواد أي بحسب الأصل والغالب .
وإلا فقد يكون بغيره إذا كتب به ، وهذا النقط هو الدال على ذات الحرف ويقال بالاشتراك على النقط الدال على عوارضه من حركة وسكون ، والدال على ذات الحرف هو نقط الإعجام ، والدال على عوارضه من حركة وسكون ، والدال على ذات الحرف ، والدال على عوارضه هو نقط الإعراب ونحوه والحرف لفظ مشترك . قال في المختار : حرف كل شيء طرفه وشفيره وحده ، والحرف واحد حروف التهجي . اه وفي المصباح : وحرف المعجم يجمع على حروف .
قال الفراء وابن السكيت : وجميعها مؤنثة ولم يسمع التذكير في شيء منها ويجوز تذكيرها في الشعر ، وقال ابن الأنباري : التأنيث في حروف المعجم عندي على معنى الكلمة ، والتذكير على معنى الحرف .
التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 238
مساهمون: احمد محمود عبد السميع الحفيان
ص٢٣٨