تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وقيل : حمير بن سبأ علمه مناما . وقيل : ثمانية رجال وهم ملوك مدين أسماؤهم أبجد . . . إلخ . روي عن عروة بن الزبير رضي الله عنه : أن أول من كتب بالعربية قوم من الأوائل أسماؤهم : أبجد وهوز وحطي وكلمن وسعفص وقرشت إلخ ، وكانوا ملوكا . اه وهذا القول إنما يجري على القول بأن هذه الكلمات أسماء للملوك ، لأن فيها عند أهل العلم ثلاثة أقوال : هي أسماء للملوك ، أو أسماء للحروف ، أو أسماء للشياطين ، وقال الحلبي في السيرة : الصحيح أن أول من كتب بالعربية من ولد إسماعيل - عليه السلام - : نزار بن معد بن عدنان . وقيل : رجل اسمه مرامر من أهل الأنبار . قاله أبو محمد بن قتيبة في كتاب المعارف . وقيل : ثلاثة رجال : مرامر بن مرة ، وأسلم بن سدرة ، وعامر بن جدرة ، فمرامر وضع الصدر ، وأسلم وضع الوصل والفصل ، وعامر وضع الإعجام . وهذا القول حكاه المقري . وذكر الحافظ أبو عمرو الداني بسنده إلى زياد بن أنعم ، قال : قلت لعبد اللّه بن عياض : معاشر قريش هل كنتم تكتبون في الجاهلية بهذا الكتاب العربي تجمعون فيه ما اجتمع وتفرقون فيه ما افترق هجاء بالألف واللام والميم والشكل والقطع وما يكتب به اليوم قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم . قلت : فمن علمكم الكتابة ؟ قال : حرب بن أمية . قلت : فمن علم حرب بن أمية ؟ قال : عبد اللّه بن جدعان . قلت : فمن علم عبد اللّه بن جدعان ؟ قال : أهل الأنبار . قلت : فمن أهل الأنبار ؟ قال : طارئ طرأ عليهم من أهل اليمن من كندة . قلت : فمن علم ذلك الطارئ ؟ قال : الخلجان بن الموهم كاتب هود نبي اللّه - عليه السلام - بالوحي عن اللّه - عز وجل - . ا ه وذكر الجعبري بسنده إلى الشعبي ، قال : سألنا المهاجرين من أين