تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
والسوسي وأبو حمدون ومحمد بن أحمد بن جبير وأوقية أبو الفتح وأبو خلاد وجعفر بن حمدان سجادة وابن سعدان وأحمد بن محمد اليزيدي ، وأبو الحارث الليث بن خالد ، فهؤلاء عشرة فكيف يقتصر على أبي شعيب والدوري ويلغي بقية هؤلاء الرواة الذين شاركوهما في اليزيدي ؟ ! وربما فيهم من هو أضبط منهما وأوثق . وننتقل إلى الدوري فنقول : اشتهر ممن روى عنه : ابن فرح وابن بشار وأبو الزعراء وابن مسعود السراج والكاغدي وابن برزة وأحمد بن حرب المعدل . وننتقل إلى ابن فرح فنقول : روى عنه ممن اشتهر : زيد بن بلال وعمر ابن عبد الصمد ، وأبو العباس محرز وأبو محمد القطان والمطوعي ، وهكذا ننزل هؤلاء القراء طبقة طبقة إلى زماننا هذا . وهكذا نافع الإمام الذي يقرأ أهل المغرب بقراءته اشتهر عنه تسعة رجال : ورش ، وقالون ، وإسماعيل بن جعفر ، وأبو خليد ، وابن جماز ، وخارجة ، والأصمعي ، وكردم ، والمسيبي ، وهكذا كل إمام من باقي السبعة قد اشتهر عنه رواة غير من في هذه المختصرات فكيف يلغى نقلهم ، ويقتصر على اثنين ، وأي مزية وشرف لذينك الاثنين على رفقائهم وكلهم أخذوا عن شيخ واحد وكلهم ضابطون ثقات . وقال الإمام مؤرخ الإسلام وحافظ الشام وشيخ المحدثين والقراء أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الذهبي في ترجمة ابن شنبوذ من طبقات القراء له : أنه كان يرى جواز القراءة بالشاذ ، وهو ما خالف رسم المصحف الإمام مع أن الخلاف في جواز ذلك معروف بين العلماء قديما وحديثا وما رأينا أحدا أنكر الإقراء بمثل قراءة يعقوب وأبي جعفر ، وإنما أنكر من أنكر القراءة بما ليس بين الدفتين ، وقال الحافظ أبو عمرو الداني صاحب التيسير في طبقاته : وائتم بيعقوب في اختباره عامة البصريين بعد أبي عمرو ، فهم أو أكثرهم