تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
أو ألف أو ياء وغير ذلك . ا ه وسئل مالك عن الحروف تكون في القرآن زائدة مثل الواو والألف والياء في مثله قوله تعالى : « الربوا ، وأولئك ، ولأذبحنه ، وبأييد ، وبأييكم » وما أشبه ذلك . ترى أن تغير من المصاحف إذا وجدت فيها كذلك ؟ قال : لا . ا ه فما كتبوه في المصاحف بغير ألف فواجب أن يكتب بغير ألف ، وما كتبوه بألف كذلك وما كتبوه متصلا فواجب أن يكتب متصلا ، وما كتبوه منفصلا فواجب أن يكتب منفصلا وما كتبوه بالتاء فواجب أن يكتب بالتاء ، وما كتبوه بالهاء فواجب أن يكتب بالهاء . فلا يثبت ما حذف ولا يحذف ما أثبت لإجماع الأمة على متابعتها فمن خالف في شيء من ذلك فقد خالف الأمة كما قاله ابن الحاج في المدخل ، والحافظ أبو عمرو الداني واللبيب ، قال أشهب : قال مالك : ولا يزال الإنسان يسألني عن نقط القرآن فأقول له أما الإمام من المصاحف فلا أرى أن ينقط ، ولا يزاد في المصاحف ما لم يكن فيها . وأما المصاحف الصغار التي يتعلم فيها الصبيان وألواحهم فلا أرى بذلك بأسا . قال عبد اللّه : وسمعت مالكا لما سئل عن شكل المصاحف ، قال : أما الأمهات فلا أراه ، وأما المصاحف التي يتعلم فيها الغلمان فلا بأس . ا ه والمراد بالأمهات في كلام الإمام المصاحف الكمل وبالمصاحف الصغار الصحف ، قال الخراز في مورد الظمآن :
ومالك حض على الاتباع * لفعلهم وترك الابتداع وإذ منع السائل من أن يحدثا * في الأمهات نقط ما قد أحدثا وإنما رآه للصبيان * في الصحف والألواح للبيان والأمهات ملجأ للناس * فمنع النقط للالتباس