وكان في بعض مغزاهم مشاهدهم * حذيفة فرأى في خلفهم عبرا
فجاء عثمان مذعورا فقال له * أخاف أن يخلطوا فأدرك البشرا
فاستحضر الصحف الألى التي * وخص زيدا ومن قريشه نفرا
على لسان قريش فاكتبوه كما * على الرسول به أنزل انتشرا
فجردوه كما يهوى كتابته * ما فيه شكل ولا نقط فيحتجرا
وفيما ذكر الدليل القاطع على اشتمال المصاحف العثمانية على جميع القراءات التي يقرأ بها الآن .