تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
- رضي اللّه عنهم - كان دأبهم من أول نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم إلى آخره الاهتمام والمسارعة إلى حفظ القرآن وتصحيحه وتجويده وتتبع وجوه قراءته ، ولم يزل رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عاملا بقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
حريصا على تعليمه مجتهدا في نشره باعثا به الحفاظ إلى من لم يحضره . بعث مصعب بن عمير وابن أم مكتوم إلى المدينة قبل الهجرة لتعليم القرآن ، وأرسل معاذ بن جبل إلى مكة بعد الفتح للإقراء . وأمره اللّه - تعالى - أن يقرأ على أبي ليسمع ألفاظه فيعلمها الناس ، وقال عبادة بن الصامت رضي الله عنه : كان الرجل إذا هاجر دفعه النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل منا يعلمه القرآن ، وكان يسمع لمسجد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ضجة بتلاوة القرآن ، حتى أمرهم بخفض أصواتهم لئلا يتغالطوا .