أن تكون مستأنفة لا موضع لها من الإعراب جيء بها لمجرد الإخبار بذلك ، ولكن هذا الوجه ضعفه النحوي الكبير أبو البقاء وعلل ضعفه بأن قوله تعالى :
قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ
إلخ جواب لقولهم :
سَمِعْنا وَعَصَيْنا
، فيحسن ألا يكون بينهما أجنبي ، فحينئذ يحسن وصل ( وعصينا ) بما بعدها نظرا للوجهين الأولين ويجوز الوقف عليها نظرا لوجه الاستئناف وإن كان ضعيفا .
وسمي هذا الوقف صالحا لأن الكلمة صالحة للوقف عليها نظرا للوجه المرجوح وإن كان وصلها بما بعدها أفضل نظرا للوجه الراجح .