و - الاختلاف بالزيادة والنقص كقوله تعالى
وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
« 1 » قرئ ( والذكر والأنثى ) بحذف ( ما خلق ) .
ز - اختلاف اللهجات بالتفخيم والترقيق والإمالة والإظهار والإدغام وهو كثير ومنه الإمالة وعدمها في مثل قوله تعالى
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى
« 2 » .
وهذا الرأي الأخير قد ذهب إليه الرازي وقاربه كل القرب مذهب ابن قتيبة وابن الجزري وابن الطيب وقد أخذ به الشيخ الزرقاني في كتابه مناهل العرفان ) وأيّا ببعض الأدلة .
الترجيح :
وأقرب الوجوه إلى الصواب هو المذهب الأخير الذي اختاره الرازي ، واعتمد الزرقاني في كتابه « مناهل العرفان » وأيده بأدلة منها :
1 - إن هذا المذهب هو الذي تؤيده الأحاديث المتقدمة .
2 - أنه يعتمد على الاستقراء التام لاختلاف القراءات وما ترجع إليه من الوجو السبعة .
3 - ان هذا الرأي لا يلزمه محذور .
والآراء في ( الأحرف السبعة ) كاملة تجدها في كتاب « مناهل العرفان » للزرقاني وفيها توهين المذاهب الأخرى والرد عليها في ص 165 إلى 177 .
ونحن ننقل خلاصة هذا المذهب من كلام أبي الفضل الرازي في اللوائح حيث يقول : الكلام لا يخرج عن سبعة أحرف في الاختلاف .
الأول : اختلاف الأسماء من إفراد ، وتثنية ، وجمع ، وتذكير ، وتأنيث .
هامش
( 1 ) سورة الليل ، الآية : 3 .
( 2 ) سورة النازعات ، الآية : 15 .