تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في علوم القرآن — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
هذه الترجمة في نسخ ليطلع عليها من لا يعرف اللغة العربية ( لغة القرآن ) ويفهم مراد اللّه عز وجلّ من كتابه العزيز بواسطة هذه الترجمة .

أنواع الترجمة :

وتنقسم هذه الترجمة إلى قسمين : الأول : الترجمة الحرفية . الثاني : الترجمة التفسيرية . والمراد بالقسم الأول ( الحرفية ) أن يترجم القرآن بألفاظه ومفرداته وجمله وتركيبه ترجمة طبق الأصل إلى اللغة الإنجليزية ، أو الألمانية ، أو الفرنسية . مثلا فيقال : ( القرآن باللغة الإنجليزية ) أو ( القرآن باللغة الألمانية ) وهكذا فهي تشبه وضع المرادف مكان مرادفه ، وبعض الناس يسمي هذه الترجمة ( ترجمة لفظية ) . وأما القسم الثاني ( التفسيرية ) فهو يترجم معنى الآيات الكريمة ، بحيث لا يتقيد الإنسان باللفظ ، وإنما يكون همّه المعنى ، فيترجم القرآن بألفاظ لا يتقيد بها بالمفردات والتراكيب ، وإنما يعمد إلى الأصل فيفهمه . ثمّ يصبّه في قالب يؤديه من اللغة الأخرى ويكون هذا المعنى موافقا لمراد صاحب الأصل من غير أن يكلف نفسه عناء البحث والوقوف عند كل مفرد من المفردات ، أو لفظة من الألفاظ . وهذا النوع يسمى ( الترجمة الحرفية ) أو الترجمة المعنوية .

شروط الترجمة :

ويشترط للترجمة سواء كانت حرفية ، أو تفسيرية ، شروط عدة نوجزها فيما يلي : 1 - أن يعرف ( المترجم ) بكسر الجيم اللغتين معا ، لغة الأصل ، ولغة الترجمة . 2 - أن يكون ملما بأساليب وخصائص اللغات التي يود ترجمتها . 3 - أن تكون ( صيغة الترجمة ) صحيحة بحيث يمكن أن تحل محل الأصل .
التبيان في علوم القرآن — صفحة 211 | محمد علي الصابوني