هذه الترجمة في نسخ ليطلع عليها من لا يعرف اللغة العربية ( لغة القرآن ) ويفهم مراد اللّه عز وجلّ من كتابه العزيز بواسطة هذه الترجمة .
أنواع الترجمة :
وتنقسم هذه الترجمة إلى قسمين :
الأول : الترجمة الحرفية .
الثاني : الترجمة التفسيرية .
والمراد بالقسم الأول ( الحرفية ) أن يترجم القرآن بألفاظه ومفرداته وجمله وتركيبه ترجمة طبق الأصل إلى اللغة الإنجليزية ، أو الألمانية ، أو الفرنسية .
مثلا فيقال : ( القرآن باللغة الإنجليزية ) أو ( القرآن باللغة الألمانية ) وهكذا فهي تشبه وضع المرادف مكان مرادفه ، وبعض الناس يسمي هذه الترجمة ( ترجمة لفظية ) .
وأما القسم الثاني ( التفسيرية ) فهو يترجم معنى الآيات الكريمة ، بحيث لا يتقيد الإنسان باللفظ ، وإنما يكون همّه المعنى ، فيترجم القرآن بألفاظ لا يتقيد بها بالمفردات والتراكيب ، وإنما يعمد إلى الأصل فيفهمه . ثمّ يصبّه في قالب يؤديه من اللغة الأخرى ويكون هذا المعنى موافقا لمراد صاحب الأصل من غير أن يكلف نفسه عناء البحث والوقوف عند كل مفرد من المفردات ، أو لفظة من الألفاظ . وهذا النوع يسمى ( الترجمة الحرفية ) أو الترجمة المعنوية .
شروط الترجمة :
ويشترط للترجمة سواء كانت حرفية ، أو تفسيرية ، شروط عدة نوجزها فيما يلي :
1 - أن يعرف ( المترجم ) بكسر الجيم اللغتين معا ، لغة الأصل ، ولغة الترجمة .
2 - أن يكون ملما بأساليب وخصائص اللغات التي يود ترجمتها .
3 - أن تكون ( صيغة الترجمة ) صحيحة بحيث يمكن أن تحل محل الأصل .