7 -
يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
« 1 » أي من شيعة ( أبي تراب ) وهي كنية علي رضي اللّه عنه .
من تفسيرات السبئية :
1 - السبئية من الشيعة ، وهم يزعمون أنّ عليا كرّم اللّه وجهه في السحاب ، ويفسرون الرعد بأنه صوت عليّ ، والبرق لمعان سوطه أو تبسمه وإذا سمع أحدهم صوت الرعد يقول : عليك السلام يا أمير المؤمنين .
2 - ومن مزاعمهم أنهم يعتقدون بأن محمدا صلّى اللّه عليه وسلم سيرجع إلى الحياة الدنيا ويستدلون بقوله تعالى :
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
« 2 » أي سيرجعك إلى الدنيا .
3 - وفي آية الأمانة
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
« 3 » يزعمون أنّ الظلوم الجهول هو ( أبو بكر ) .
4 - وفي قوله تعالى :
كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ . .
« 4 » يفسرون الشيطان بأنه عمر « 5 » ومن تفاسير الشيعة كتاب يسمى ( مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ) وهو مطبوع .
مؤلفه يدعى المولى ( الكازلاني ) من النجف . وهذا التفسير مشتمل على تأويلات تشبه تأويلات الباطنية ، فالأرض يفسّرها بالدين ، وبالأئمة عليهم السلام ، وبالشيعة ، وبالقلوب التي هي محل العلم وقراره ، وبأخبار الأمم الماضية . . الخ .
هامش
( 1 ) سورة النبأ ، الآية : 40 .
( 2 ) سورة القصص ، الآية : 85 .
( 3 ) سورة الأحزاب ، الآية : 72 .
( 4 ) سورة الحشر ، الآية : 16 .
( 5 ) أنظر كتاب الوشيعة في نقد عقائد الشيعة ص 65 ، والفرق بين الفرق للبغدادي .