4 - الحرميّة : نسبة إلى ( الحرمة ) وذلك لأن هؤلاء يستبيحون الحرمات والفواحش « 1 » .
نماذج عن تفسير الباطنية :
1 - قوله تعالى
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ
« 2 » قالوا : إنه إشارة إلى الغدر بالأوصياء بعد الأنبياء ، أي لتسلكن سبيل من قبلكم بالغدر في الأئمة بعد الأنبياء .
2 - قوله تعالى
قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ
« 3 » يفسرونه ( أو بدّله ) أي بدّل عليا ، ومعلوم أن عليا لم يسبق له ذكر .
3 - قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا
« 4 » قالوا : إن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعثمان ، آمنوا بالنبي أولا ، ثم كفروا حيث عرضت عليهم ولاية عليّ ، ثم آمنوا بالبيعة لعلي ، ثم كفروا بعد النبي ، ثمّ ازدادوا كفرا بأخذ البيعة من كل الأمة « 5 » .
4 - قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً
« 6 » قالوا : المراد بالبقرة ( عائشة ) والمراد ( اضربوه ببعضها ) طلحة والزبير .
5 - قوله تعالى
إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ
« 7 » قالوا : المراد بهما أبو بكر وعمر ، قاتلهم اللّه أنّى يؤفكون . وباختصار فمذهب الباطنية وباء وضلال ، انتقل إليهم من المجوس ، وهم يؤولون ( الجنابة ) بإفشاء السرّ ، ويؤولون ( الغسل ) بتجديد العهد ،
و
هامش
( 1 ) أنظر كتاب الفرق بين الفرق للبغدادي .
( 2 ) سورة الانشقاق ، الآية : 19 .
( 3 ) سورة يونس ، الآية : 15 .
( 4 ) سورة النساء ، 137 .
( 5 ) أنظر : الوشيعة في نقد عقائد الشيعة ص 65 .
( 6 ) سورة البقرة ، الآية : 67 .
( 7 ) سورة المائدة ، الآية : 90 .