تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في علوم القرآن — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
1 -
إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ * رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ
« 1 » . 2 -
إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
« 2 » . 3 -
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ، وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا * وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
« 3 » . 4 -
يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ ، وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ * إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
« 4 » .

العقيدة اليهودية :

وضل اليهود بعد موسى فعبدوا بعلا ، وزعموا أن للّه ابنا هو العزيز وشبهوا اللّه بالإنسان فزعموا أنه تعب من خلق السماوات والأرض فاستراح يوم السبت واستلقى على قفاه ، وركبوا رؤوسهم فقالوا إنه - جلّ وعلا - ظهر في صورة إنسان وصارع إسرائيل فلم يستطع أن يغلبه ولم يتخلص منه الرب حتى باركه وذريته فأطلقه عند ذلك يعقوب ، وادعوا انهم الشعب المختار من بين الشعوب ، وأنهم أبناء اللّه وأحباؤه ، وأن الدار الآخرة خالصة لهم من دون الناس ، وان النار لن تمسّهم إلا أياما معدودة ، هي مدة عبادتهم العجل أربعين يوما ، كما افتروا على السيد المسيح ( عيسى ) فزعموا أنه ابن زنى ، وأن أمه زانية ، وأنهم صلبوه ليطهّروا بني إسرائيل من هذه الجريمة الشنيعة ، كلّ هذا وأمثاله كثير من أباطيل وأضاليل اليهود ، جاء القرآن هادما لها ، وجريا
هامش
( 1 ) سورة الصافات ، الآية : 4 ، 5 . ( 2 ) سورة طه ، الآية : 98 . ( 3 ) سورة الإسراء ، الآيتان : 110 ، 111 . ( 4 ) سورة فاطر ، الآيات : 15 - 17 .
التبيان في علوم القرآن — صفحة 139 | محمد علي الصابوني