وجوز أن يكون مصدرا كالمرجع ، وهو مصدر سماعي بمعنى الفراء .
سورة الإنسان
قرأ الأعمش قواريرا معا بالرفع وترك التنوين على أنها خبر لمحذوف أي هي ، والثانية توكيد للأولى أو بدل منها أو بيان لها ، وعدم الصرف ؛ لأنهما على زنة مفاعيل وهي صيغة منتهى الجموع وعلى هذه القراءة تكون كان تامة ، وقرأ المطوعي عاليهم بسكون الياء وضم الهاء على الأصل في ضم هاء الكناية ، وقرأ الحسن وإستبرق بقطع الهمزة ورفع القاف بلا تنوين وكذلك ابن محيصن من المبهج وقرأ من المفردة كذلك لكن بوصل الهمزة ، وهذا ما يؤخذ من « الإتحاف » « ونظم المتولي » و « مفتاح الكنوز » وغيرهما من كتب الفن ، وحذف التنوين لكونه اسما ممنوعا من الصرف للعلمية ووزن الفعل كما تقدم في سورة الكهف ، ويحتمل أن يكون حذف التنوين لمجرد التخفيف ، وأما وصل الهمزة فللتخفيف .
سورة المرسلات
قرأ الحسن عرفا بضم الراء وهو لغة ، وقرأ المطوعي هذا يوم لا ينطقون بنصب يوم على الظرفية متعلق بمحذوف وقع خبرا لاسم الإشارة أي هذا الذي سبق من الوعيد واقع في يوم لا ينطقون ، وعلى هذا تكون فتحته فتحة إعراب ، وهذا مذهب البصريين ، وقيل إنه مبني على الفتح في محل رفع لإضافته إلى الجملة بعده وهو خبر عن اسم الإشارة ، وعلى هذا تكون الفتحة فتحة بناء وهذا مذهب الكوفيين ، وقرأ كذلك في ظلال بضم الظاء ، وحذف الألف بعد اللام جمع « ظلة » وهي كل ما يستتر به من الحر والبرد .
سورة النّازعات
قرأ الحسن والأرض بعد ذلك برفع الأرض على الابتداء وجملة دحاها الخبر ، وكذلك قرأ برفع والجبال على الابتداء وجملة أرساها الخبر .
سورة عبس
قرأ الحسن آن جاءه الأعمى بمد همزة أن على أن الأصل بهمزتين مفتوحتين على الاستفهام الإنكاري فأبدلت الثانية حرف مد من جنس حركة ما قبلها ، وقرأ ابن