وقرأ الحسن نصب بفتح النون والصاد على زنة فعل بفتحتين وهو بمعنى مفعول أي منصوب .
سورة نوح
قرأ الحسن وولده بكسر الواو وسكون اللام ، وهو لغة في ولد بالضم والسكون المستعمل في الواحد والمثنى والجمع المذكور والمؤنث ، فيكون ولده بالكسر والسكون مستعملا في كل ما ذكر ، وقرأ ابن محيصن كبارا بكسر الكاف وتخفيف الباء جمع كبير ، فكأنه جعل المكر بمثابة ذنوب أو أفاعيل فوصفه بالجمع ، وقرأ المطوعي ولا يغوثا ويعوقا بالتنوين فيهما على مذهب من يصرف ما لا ينصرف وهو لغة فاشية ، أو رعاية لما قبلهما وما بعدهما فيكون صرفهما للتناسب مثل سلاسلا وأغلالا وهو نوع من المشاكلة ومعدود من المحسنات .
سورة الجنّ
قرأ ابن محيصن من الكتابين عليه لبدا بضم اللام والباء مخففة جمع لبد بفتح فسكون مثل سقف ورهن جمع سقف ورهن ، أو جمع « لبود » مثل « صبر » جمع « صبور » وله وجه ثان في المبهج وهو ضم اللام وفتح الباء مشددة جمع لا بد مثل ركّع وسجّد جمع راكع وساجد .
سورة المزمّل
قرأ ابن محيصن بخلاف من المبهج وطاء بفتح الواو والطاء ومدها مصدر واطأ بمعنى وافق وفتحت الواو - وحقها أن تكسر - اتباعا لفتحة الطاء ، والوجه الثاني له كذلك لكن مع كسر الواو على الأصل .
سورة المدّثّر
قرأ الحسن تستكثر بالجزم على أنه بدل اشتمال من تمنن ؛ لأن شأن المانّ أن يكون مستكثرا لما يعطي ، ويجوز أن يكون سكن للوقف وأجرى الوصل مجراه .
سورة القيامة
قرأ الحسن أين المفر بكسر الفاء على أنه اسم مكان أي الموضع الذي يفر إليه ،