تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
محيصن شأن يغنيه بفتح الياء وبالعين المهملة ، أي يهمه مأخوذ من قولهم « عناه الأمر يعينه إذا أهمه أي أوقعه في الهم » .

سورة التّكوير

قرأ المطوعي المودة بحذف الهمزة وحذف واو المفعول ، فيكون بواو ساكنة بعد الميم ولعل ذلك ضرب من ضروب تخفيف الهمز .

سورة المطفّفين

قرأ الحسن آذا تتلى عليه بمد الهمزة كما في سورة ن ، وقد سبق وجهه هناك ، ويتلى بالتذكير ؛ لأن نائب الفاعل مجازي التأنيث وحسن ذلك الفصل بالجار والمجرور .

سورة البروج

قرأ الحسن قتّل مشددا لقصد التكثير والمبالغة ، وقرأ أيضا الوقود بضم الواو مصدر « وقد » ك ( وعد ) أي ذات الاتقاد والالتهاب .

سورة الغاشية

قرأ ابن محيصن واليزيدي عاملة ناصبة بنصبهما على الحال من الضمير المستكن في خشعة ، وقيل النصب على الذم .

سورة الفجر

قرأ الحسن بعاد بفتح الدال بلا تنوين على إرادة القبيلة ففيه العلمية والتأنيث ، وقرأ ابن محيصن من المبهج في أحد الوجهين ولا تحاضون بضم التاء وإثبات الألف بعد الحاء من المحاضاة مفاعلة والماضي حاضّ على زنة فاعل .

سورة البلد

قرأ الحسن لبدا بضم الباء مخففة جمع لبود مثل صبر وصبور ، وقرأ كذلك في يوم ذا مسغبة بالألف على أنه نعت لمفعول محذوف لأطعم والتقدير « شخصا ذا مشغبة » وعليه يكون يتيما بدلا منه أو نعتا له .