محيصن شأن يغنيه بفتح الياء وبالعين المهملة ، أي يهمه مأخوذ من قولهم « عناه الأمر يعينه إذا أهمه أي أوقعه في الهم » .
سورة التّكوير
قرأ المطوعي المودة بحذف الهمزة وحذف واو المفعول ، فيكون بواو ساكنة بعد الميم ولعل ذلك ضرب من ضروب تخفيف الهمز .
سورة المطفّفين
قرأ الحسن آذا تتلى عليه بمد الهمزة كما في سورة ن ، وقد سبق وجهه هناك ، ويتلى بالتذكير ؛ لأن نائب الفاعل مجازي التأنيث وحسن ذلك الفصل بالجار والمجرور .
سورة البروج
قرأ الحسن قتّل مشددا لقصد التكثير والمبالغة ، وقرأ أيضا الوقود بضم الواو مصدر « وقد » ك ( وعد ) أي ذات الاتقاد والالتهاب .
سورة الغاشية
قرأ ابن محيصن واليزيدي عاملة ناصبة بنصبهما على الحال من الضمير المستكن في خشعة ، وقيل النصب على الذم .
سورة الفجر
قرأ الحسن بعاد بفتح الدال بلا تنوين على إرادة القبيلة ففيه العلمية والتأنيث ، وقرأ ابن محيصن من المبهج في أحد الوجهين ولا تحاضون بضم التاء وإثبات الألف بعد الحاء من المحاضاة مفاعلة والماضي حاضّ على زنة فاعل .
سورة البلد
قرأ الحسن لبدا بضم الباء مخففة جمع لبود مثل صبر وصبور ، وقرأ كذلك في يوم ذا مسغبة بالألف على أنه نعت لمفعول محذوف لأطعم والتقدير « شخصا ذا مشغبة » وعليه يكون يتيما بدلا منه أو نعتا له .