سورة الماعون
قرأ الحسن يدع اليتيم بفتح الدال وتخفيف العين ، بمعنى يترك أي « يترك بره » والعطف عليه والنظر في مصالحه ، وهذا الفعل لا ماضي له من لفظه فماضيه من معناه وهو ترك ولذلك قالوا : « أماتوا ماضي هذا الفعل ومثله يذر » .
سورة المسد
قرأ الحسن سيصلى بضم الياء مبنيّا للمفعول من الإصلاء يقال : « أصليت اللحم إذا ألقيته في النار للإحراق » .
سورة الفلق
قرأ الحسن النفاثات كقراءة الجمهور لكن بضم النون ، والفتح والضم لغتان جمع نفاثة بالفتح والضم أيضا ، وهي المرأة الساحرة المبالغة في تعاطيه فهي من صيغ المبالغة ، واللّه تعالى أعلم .
* * * وهذا آخر ما يسره اللّه تعالى من الكلام على القراءات الشاذة ، وبيان وجهها في العربية ، وأسأل اللّه جلت قدرته أن يجعله عملا خالصا ، ومجهودا موفقا ، ومؤلفا مباركا ينتفع به أهل القرآن العظيم ؛ وكان الفراغ من تأليفه يوم الثلاثاء المبارك غرة جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وألف 1371 ه و 26 من شهر فبراير سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة وألف 1952 م ، وصلى اللّه وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والحمد للّه رب العالمين .
* * *