ممنوع من الصرف أو فعل ماض كما في سورة الكهف ، وعلى كونه فعلا تكون الجملة مقولا لقول محذوف وقع صفة لمجرور من المحذوف والتقدير « بطائنها من ديباج » مقول فيه إستبرق ، وهذا التركيب مثل قولهم : « ما هي بنعم الولد » ، « ونعم السير على بئس العير » وهكذا ، وقرأ ابن محيصن رفارف على زنة وساوس مع فتح الفاء الثانية بلا تنوين جمع رفرف وعباقريّ بفتح الباء ومدها وكسر القاف والراء وفتح الباء وتشديدها بلا تنوين جمع عبقري ، ومنع رفارف من الصرف ؛ لأنه على زنة منتهى الجموع ، ومنع عباقري منه لمجاورته ما لا ينصرف لقصد المشاكلة .
سورة الواقعة
قرأ يحيى اليزيدي خافضة رافعة بالنصب فيهما على الحال من لفظ الواقعة وقرأ المطوعي فظلتم بلامين الأولى مكسورة والثانية ساكنة على الأصل .
سورة الحديد
قرأ الحسن ألمّا يأن مكان ألم ومعناهما واحد في النفي والجزم ، بيد أن المنفي بلما متوقع الحصول بخلاف المنفي بلم ، وقد ذكر النحاة بينهما فروقا أخرى بسطت في محالها ، وقرأ الأعمش وما نزل بالتشديد مع البناء للمفعول ولا يخفى وجهه .
سورة المجادلة
قرأ الحسن يظاهرون معا بضم الياء وفتح الظاء مخففة من غير ألف وكسر الهاء مشددة من باب التفعيل وهو لغة يقال « ظاهر فلان من زوجته وتظهّر وظهّر منها إذا قال لها أنت عليّ كظهر أمي » وقرأ كذلك ولا أكثر بالباء الموحدة بدلا من الثاء المثلثة مع رفع الراء أي « ولا أكبر في العدد » وهو ظاهر ، وقرأ ابن محيصن فلا تتناجوا بتاء واحدة على حذف إحدى التاءين تخفيفا وله من المفردة تشديدها أيضا على إدغام الأولى في الثانية ، وقرأ الحسن تفاسحوا بمد الفاء وتخفيف السين يقال « تفاسح القوم إذا أفسح ووسّع بعضهم لبعض في المكان كتفسحوا » .
سورة الحشر
قرأ الحسن عليهم الجلاء بغير همز ولا مد وهو لغة فيه ، وقرأ كذلك جدر بضم الجيم وإسكان الدال والأصل بضمتين فسكنت تخفيفا ، وقرأ ابن محيصن بفتح