تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
سيكون منكم مّرضى بالمزمل ؛ خمسة سادسهم ، مائة سنين كلاهما بالكهف ، يومئذ ثمنية بالحاقة ، أزواجا ثلاثة بالواقعة ، ماء ثجّاجا بالنبإ .

الفتح والإمالة

أمال الأعمش الألف التي بعد الجيم في فأجآءها المخاض بمريم ؛ لانقلابها عن الياء ، وأمال المطوعي الألف من أضاء لهم ومن بضآرّين به كلاهما بالبقرة لتطرف الأولى ، ووقوع الثانية قبل كسرة ، وحذف الحسن تنوين ضنكا ب طه وصلا ووقفا وأمال الألف المبدلة منه باعتبار كونها ألف تأنيث وهو وصف على ( فعلى ) ك سكرى .

الوقف على المرسوم

وقف ابن محيصن من الكتابين بالياء على فان في كلّ من عليها فان بالرحمن ، وعلى راق في وقيل من راق بالقيامة على الأصل ، وحذف هاء السكت من ما هيه بالقارعة وصلا ووقفا فإذا وصل فتح الياء ، وإذا وقف أسكنها .

ياءات الإضافة

أسكن الحسن وابن محيصن - من الكتابين - ياء نعمتي التي بالبقرة في مواضعها الثلاثة ، وياء جآءنى البيّنت بغافر ، وأسكن ابن محيصن والمطوعي بلغني الكبر بآل عمران ، وأروني الّذين بسبإ ، وأسكن ابن محيصن من الكتابين أيضا حسبي اللّه بالتوبة ، وأسكن - من المبهج - شركاءى الّذين بالنحل وحسبي اللّه بالزمر ؛ وروي عن ابن محيصن في بعض طرقه أنه أسكن - غير ما تقدم - الياءات الآتية ، فلا تشمت بي الأعدآء ، وما مسّنى السّوء ، إنّ ولىّ اللّه وهذه الثلاثة بالأعراف ، ومّسّنى الكبر في الحجر ، وشركآءى الّذين زعمتم في الكهف ، وشركآءى الّذين كنتم معا بالقصص ، وربّى اللّه في غافر ، ونبّأنى العليم بالتحريم ، وفتح الحسن الياءات الآتية : إلّا نفسي وأخي ، سوءة أخي ، وهذه الثلاثة بالعقود ، اشرح لي ب طه ، دعوت قومي بنوح ، وإسكان ياء الإضافة وفتحها لغتان فاشيتان في القرآن الكريم ولغات العرب .

باب الاستعاذة

اختار الحسن في التعوذ هذه الصيغة « أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم إن اللّه هو السميع العليم » مع إدغام المثلين في إنّ اللّه هو ، واختار الأعمش هذه