الأصول
الإدغام
أدغم الحسن الكاف في الكاف في فلا يحزنك كفره وأدغم التاء - سواء أكانت للمتكلم أو المخاطب - في مثلها نحو : كنت تربا ، أنت تحكم بين عبادك ، وأدغم المطوعي المثلين في كلمة مطلقا نحو : جباههم ، وجوههم ، بشرككم إلا التاء في مثلها فلا يدغمها نحو : موتتنا ، قال الإمام المتولي : ولا إدغام له في نحو :
قصصهم ، وسببا ، وعددا ، وشططا ، إذ لا تجيزه العربية . . اه .
ووافق ابن محيصن - من المفردة - المطوعي على إدغام أتحآجّوننا في اللّه بالبقرة ، فإنّك بأعيننا بالطور ، وأدغم ابن محيصن - من الكتابين ( المفردة والمبهج ) ، الضاد في الطاء إذا اجتمعنا في كلمة نحو : اضطرّ ، اضطررتم والظاء في التاء في قوله تعالى في سورة الشعراء : سواء علينا أوعظت مع بقاء صوت حرف الإطباق في هذا وما قبله ، وأدغم - من المفردة - الضاد في التاء نحو : أفضتم ، وأقرضتم مع بقاء صوت حرف الإطباق أيضا ، وأدغم من الكتابين الباء في الميم في قوله تعالى : واللّه يكتب ما يبيّتون في سورة النساء ، ولا يخفى أن سبب الإدغام المتماثل أو المتجانس أو التقارب ، ووجهه التخفيف .
الهمزتان في كلمة
قرأ الحسن أأذهبتم في سورة الأحقاف ، وأأن كان في سورة ن والقلم بهمزتين على الاستفهام مع إبدال الثانية حرف مد من جنس حركة ما قبلها كقراءة ورش في أأنذرتهم ونحوه ، وإبدال الهمز حرف مد لغة لبعض العرب في تخفيف الهمز .
الهمز المفرد
قرأ الحسن بإبدال الهمز في قوله تعالى : أنبهم بالبقرة ، ونبّهم بالحجر والقمر تخفيفا وكسر الهاء وصلا ووقفا اعتدادا بعارض الإبدال .
النون الساكنة والتنوين
أظهر ابن محيصن - من المفردة - التنوين في قوله تعالى في الكهف ؛ ثلاثة رّابعهم وأدغم النون والتنوين في السين والثاء بلا غنة في الكلمات الآتية : أن