تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣

الأهوازي

هو : أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز الأهوازي ، ولد بالأهواز سنة ثنتين وستين وثلاثمائة . وقرأ بها على شيوخ العصر ثم قدم دمشق سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة فاستوطنها وأكثر من الشيوخ والروايات ، وهو أستاذ كبير في هذا الفن وإمام جليل له خطره وقيمته . قرأ علي : إبراهيم بن أحمد الطبري ببغداد ، وأحمد بن محمد التستري ، وعبد العزيز بن هاشم الخراساني ، وعبد اللّه بن نافع العنبري ، وعمر بن إبراهيم الكتاني ، ومحمد بن أحمد أبي الفرج الشنبوذي وعلى غيرهم . وقرأ عليه : أحمد بن أبي الأشعث السمرقندي ، وأبو القاسم الهذلي ، وأحمد بن علي الزيني ، وعلي بن أحمد الأبهري ، ومحمد بن عبد الرحمن النهاوندي شيخ ابن سوار وآخرون ، وتوفي رابع ذي الحجة سنة ست وأربعين وأربعمائة بدمشق .

سبط الخياط

هو : أبو محمد عبد اللّه بن علي بن أحمد بن عبد اللّه ؛ المعروف بسبط الخياط البغدادي ، ولد ببغداد سنة أربع وستين وأربعمائة . قرأ القراءات على : جده أبي منصور محمد بن أحمد ، وأبي الفضل محمد بن محمد بن الطيب الصباغ ، وأبي طاهر بن سوار ، وأبي العز القلانسي . وقرأ عليه : حمزة بن علي القبيطي ، وزاهر بن رستم ، وهبة اللّه ، الشيرازي وسواهم ، وكان إماما في الفن بارعا كاملا ثقة صالحا ورعا انتهت إليه رئاسة القراءة علما وعملا ، وكان إماما في اللغة والنحو ، وكان متواضعا متوددا حسن القراءة في الصلاة ، وكان الناس يذهبون إليه من سائر الآفاق يستمعون قراءته في الصلاة ؛ لجمال صوته ، وحسن أدائه ، قال الإمام أحمد بن صالح الجيلي : لم أسمع في جميع عمري من يقرأ الفاتحة أحسن ولا أفصح منه ، قال الحافظ أبو عبد اللّه : كان إماما محققا واسع العلم متين الخلق والدين وكان أطيب أهل زمانه صوتا بالقرآن الكريم على كبر سنه ، وله مؤلفات كثيرة منها : المبهج والروضة والإيجاز والتبصرة والكفاية ، وغيرها وتوفي ببغداد في ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وخمسمائة .