وإذ قد علمت أن القراءة الشاذة لا تجوز القراءة بها مطلقا فاعلم أنه يجوز تعلمها وتعليمها ، وتدوينها في الكتب ، وبيان وجهها من حيث اللغة والإعراب والمعنى ، واستنباط الأحكام الشرعية منها على القول بصحة الاحتجاج بها ، والاستدلال بها على وجه من وجوه اللغة العربية ، وفتاوى العلماء قديما وحديثا مطبّقة على ذلك واللّه تعالى أعلم .
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة — صفحة 505
مساهمون: عبد الفتاح عبد الغني القاضي
ص٥٠٥