ينفخ قرأ أبو عمرو بنون مفتوحة مع ضم الفاء والباقون بياء مضمومة في مكان النون مع فتح الفاء .
علما آخر الربع .
الممال
« رؤوس الآي الممالة » يا موسى ، لترضى ، وإله موسى ، إلينا موسى وهذه الفواصل معدودة إجماعا ما عدا وإله موسى فعده المكي والمدني الأول وتركه الباقون ، وقد أمال الفواصل الأربعة الأخوان وخلف ، وأما ورش فقلّل ما عدا وإله موسى قولا واحدا ، وأما وإله موسى فإن قلنا إن ورشا يعتبر المدني الأول في العدد فيكون له فيه التقليل قولا واحدا ، وأما إذا جرينا على الراجح وهو أن ورشا يعتمد في العدد على المدني الأخير فيكون له حينئذ الفتح والتقليل ، وأما البصري فيقلله قولا واحدا ، إما لأنه رأس آية عنده على القول المرجوح وهو أن البصري يعتبر في العدد المدني الأول ، وإما لأنه يقلل ما كان على وزن فعلى مثلث الفاء وما ألحق به وهذا ملحق به .
« ما ليس برأس آية » فرجع موسى إلى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، لّا ترى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش .
ألقى لدى الوقف بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه .
المدغم
« الصغير » فنبذتها للبصري والأخوين وخلف ، فاذهب فإنّ للبصري والكسائي وخلاد قد سبق للبصري وهشام والأخوين وخلف .
لّبثتم معا للبصري والشامي والأخوين وأبي جعفر .
« الكبير » قال لهم ، تقول لا مساس ، هو وسع ، أعلم بما ، أذن له ، يعلم ما ، ولا إدغام في نّبرح عليه لتخصيص ذلك ب زحزح عن النّار .
وهو مؤمن ، أنزلنه ، قرءانا ، فيه ، عليهما ، اجتباه ، بصيرا ، خير ، وأمر ، بالصّلوة ، الصّرط كله واضح .
فلا يخاف قرأ المكي بحذف الألف بعد الخاء وجزم الفاء ، وغيره بإثبات الألف ورفع الفاء .