وبخمسة فقط على القول الآخر .
أن أسر قرأ المدنيان والمكي بوصل الهمزة وكسر النون من أن في الوصل للساكنين ، فإذا وقفوا على أن ابتدءوا بهمزة مكسورة ، والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وصلا ووقفا مع إسكان النون كذلك ، ومن قرأ بوصل الهمزة رقق الراء وقفا ومن قرأ بقطعها كان له التفخيم والترقيق .
لّا تخف قرأ حمزة بحذف الألف وجزم الفاء ، وغيره بإثبات الألف ورفع الفاء .
أنجينكم ، ووعدنكم ، ما رزقنكم قرأ الأخوان وخلف بتاء مضمومة بعد الياء في الأول والدال في الثاني والقاف في الثالث وبلا ألف فيها ، والباقون بالنون بعد الياء والدال والقاف وإثبات الألف بعد النون في الجميع ، وقرأ أبو جعفر والبصريان بحذف الألف التي بعد واو ووعدنكم والباقون بإثباتها .
فيحلّ ، ومن يحلل قرأ الكسائي بضم الحاء في الأول وضم اللام الأولى في الثاني ، والباقون بكسر الحاء في الأول واللام في الثاني .
اهتدى آخر الربع .
الممال
« رؤوس الآي الممالة » أخرى ، وأبى ، يا موسى ، سوى ، ضحى ، أتى ، افترى ، النّجوى ، المثلى ، استعلى ، ألقى ، تسعى ، مّوسى ، الأعلى ، أتى ، وموسى ، وأبقى الدّنيا ، وأبقى ، ولا يحيى ، العلى ، تزكّى ، ولا تخشى ، وما هدى ، والسّلوى ، فقد هوى ، ثمّ اهتدى وهي معدودة بالإجماع وأمالها كلها الأخوان وخلف ، وقلّلها كلها ورش ، وأما البصري فأمال ما بعد راء وقلّل غيرها ، ووافق شعبة في إمالة سوى عند الوقف عليه .
« ما ليس برأس آية » فتولّى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، مّوسى ، ويلكم ، يا موسى إمّا أن تلقى وموسى أن أسر بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، خاب لحمزة وحده جاء له ولابن ذكوان وخلف ، خطينا بالإمالة للكسائي والتقليل لورش بخلف عنه ، والإمالة والتقليل في الألف التي بعد الياء .