سورة الأنبياء
نزلت بمكة وآياتها : 112
تأتهم أبدل الهمزة مطلقا السوسي وورش وأبو جعفر وفي الوقف حمزة وضم الهاء يعقوب .
استمعوه ، ظلموا ، أفتأتون ، السّحر ، ذكركم ، تبصرون ، وأنشأنا ، حصيدا خمدين ، هو ، يستحسرون ، ينشرون ، بأسنا ، افتراه ، فيهمآ ، ذكر معا أيديهم ، مّن خشيته كله جلي .
نّوحى إليهم قرأ حفص بالنون وكسر الحاء والباقون بالياء التحتية وفتح الحاء ، وضم يعقوب وحمزة هاء إليهم .
فسئلوا نقل حركة الهمزة إلى السين وحذف الهمزة ابن كثير والكسائي وخلف في اختياره والباقون بتحقيق الهمزة .
مّعى فتح الياء حفص وأسكنها غيره .
نوحى إليه قرأ حفص والأخوان وخلف بالنون المضمومة وكسر الحاء والباقون بالياء التحتية المضمومة وفتح الحاء .
فاعبدون أثبت الياء في الحالين يعقوب وحذفها غيره .
مشفقون آخر الربع .
الممال
للنّاس لدوري والبصري ، النّجوى لدى الوقف علي ودعواهم بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلفه افتراه بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، نّوحى الأول وارتضى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه نوحى الثاني يقلله ورش بخلف عنه ولا إمالة فيه لأحد ؛ لأن المميلين يقرءون بكسر الحاء .
المدغم
« الصغير » كانت ظالمة لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف ، بل