سورة مريم
نزلت بمكة وآياتها : 98
كهيعص أجمع القراء على مد ( كاف ) و ( صاد ) مدا مشبعا لأجل الساكن وأجمعوا على قصرها ( ويا ) لعدم وجود الساكن ، واختلفوا في ( عين ) فذهب بعض أهل الأداء إلى الإشباع لالتقاء الساكنين ، وذهب البعض إلى التوسط لقصور حرف اللين عن حرف المد واللين وهذان الوجهان جائزان لكل من القراء العشرة ، وسكت أبو جعفر على ( كاف ) و ( ها ) و ( يا ) و ( عين ) و ( ص ) ، ومن غير تنفس .
ذكر ، رحمت ، الرّأس ، المحراب ، نداء خفيّا ، إليهم ، بولديه ، عليه ، لا يخفى .
زكريّآ ( 2 ) إذ قرأ حفص والأخوان وخلف بحذف همزة زكريّآ فيكون المد عندهم منفصلا فيمده كل حسب مذهبه ، والباقون بإثبات همزة مفتوحة غير منونة وحينئذ يكون المد عندهم متصلا فيمده كل حسب مذهبه ويلتقي همزتان الأولى مفتوحة والثانية مكسورة فيسهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ويحققها الشامي وشعبة وروح .
من ورآءى فتح الياء المكي وأسكنها غيره وفيه لورش ثلاثة البدل .
يرثني ويرث قرأ البصري والكسائي بجزم الفعلين ، والباقون برفعهما .
يزكريّآ إنّا قرأ حفص والأخوان وخلف بلا همز فيكون المد عندهم منفصلا كما تقدم ، والباقون بهمزة مضمومة غير منونة ويكون المد عندهم متصلا ، وحينئذ يلتقي همزتان الأولى مضمومة والثانية مكسورة فقرأ المدنيان المكي والبصري ورويس بتسهيل الثانية بين بين وعنهم أيضا إبدالها واوا خالصة ، وقرأ الشامي وشعبة وروح بتحقيقها وكل من قرأ بالهمز حقق الأولى .
نبشّرك قرأ حمزة بفتح النون وإسكان الموحدة وضم الشين مخففة ، وغيرهم بضم النون وفتح الباء الموحدة وكسر الشين مشددة ، وفيه ترقيق الراء لورش .
عتيّا كسر العين حفص والأخوان ، وضمها غيرهم .
خلقتك قرأ حمزة والكسائي بنون بعد القاف وبعدها ألف ، والباقون بتاء مضمومة بعد القاف من غير ألف .