الممال
ورءا المجرمون عند وصلها بإمالة الراء فقط لشعبة وحمزة وخلف ، وعند الوقف عليها بإمالة الراء والهمزة لابن ذكوان وشعبة والأخوين وخلف ، وبإمالة الهمزة وحدها للبصري ، وبتقليل الراء والهمزة لورش ، مع ثلاثة البدل وبفتحها للباقين ، للنّاس لدوري والبصري ، جاءهم وشاء لابن ذكوان وحمزة وخلف ، الهدى معا ولفتاه معا بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه ، آذانهم لدوري الكسائي ، القرى بالإمالة للبصري والأصحاب ، والتقليل لورش موسى معا ، بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، أنسانيه بالإمالة للكسائي وحده ، والتقليل لورش بخلف عنه ، ءاثارهما بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش .
المدغم
« الصغير » ولقد صرّفنا للبصري وهشام والأخوين وخلف ، إذ جاءهم للبصري وهشام ، جئت معا للبصري وهشام والأخوين وخلف .
« الكبير » بالبطل ليدحضوا ، أظلم ممّن ، لعجّل لهم ، العذاب بل ، لا أبرح حتّى ، فاتّخذ سبيله ، قال لفتاه ، واتّخذ سبيله ، قال له ، قال لا ، لا تؤاخذني ، ولا إدغام في جئت شيئا معا لوجود تاء الخطاب المفتوحة .
لّدنّى قرأ المدنيان بضم الدال وتخفيف النون ، ولشعبة وجهان : الأول إسكان الدال مع الإيماء بالشفتين فيصير النطق بدال ساكنة مشمّة ، فيكون الإشمام مقارنا للإسكان ، والثاني اختلاس ضمة الدال وكلا الوجهين مع تخفيف النون والوجه الثاني وإن لم يذكره الشاطبي تبعا للداني في التيسير قوي صحيح نص عليه كثير من أئمة القراءة ومنهم الداني في المفردان وجامع البيان والباقون بضم الدال وتشديد النون .
لتّخذت قرأ المكي والبصريان بتخفيف التاء الأولى وكسر الخاء من غير ألف وصل ، والباقون بألف الوصل وتشديد التاء الأولى وفتح الخاء .
فراق راؤه مفخم للجميع لوجود حرف الاستعلاء بعده .
أن يبدلهما قرأ المدنيان والبصري بفتح الباء وتشديد الدال ، والباقون بإسكان