الصّدفين قرأ شعبة بضم الصاد وإسكان الدال والمكي والبصريان والشامي بضم الصاد والدال والباقون بفتحهما .
قال ءاتونى قرأ حمزة وشعبة بخلف عنه بهمزة ساكنة بعد اللام وصلا ، فإن وقفا على قال فالابتداء ب ءاتونى بهمزة وصل مكسورة ثم ياء ساكنة بدلا عن الهمزة التي هي فاء الكلمة ، والباقون بهمزة قطع مفتوحة بعدها ألف وصلا ووقفا وهو الوجه الثاني لشعبة .
قطرا لا خلاف في تفخيم رائه في الحالين .
فما اسطعوا قرأ حمزة بتشديد الطاء والباقون بتخفيفها ، ولا خلاف بينهم في تخفيف قوله تعالى وما استطعوا .
دكّاء قرأ الكوفيون بمد الكاف وهمزة مفتوحة بعدها غير منونة ، والباقون بتنوين الكاف من غير همز بعدها .
حقّا آخر الربع .
الممال
الحسنى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، ساوى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، جاء لابن ذكوان وحمزة وخلف .
المدغم
« الصغير » لتّخذت لغير حفص ورويس والمكي ، فهل نجعل للكسائي مع الغنة .
« الكبير » قال لو ، وسنقول له ، تطلع على ، نجعل لك .
من دونى أولياء فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم .
أولياء إنّا سهّل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون ، وأجمعوا على تحقيق الأولى .
يحسبون ، هزوا ، نزلا ( 107 ) خلدين جلي .
أن تنفد قرأ الأخوان وخلف بياء التذكير ، والباقون بتاء التأنيث .