أن يخسف ، أو يرسل ، أن يعيدكم ، فيرسل ، فيغرقكم ، قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالنون في الأفعال الخمسة ، وقرأ أبو جعفر ورويس بالياء في الأفعال الأربعة وبتاء التأنيث في الخامس ، وروى لابن وردان تخفيف الراء كالجماعة وتشديدها ويلزم من التشديد فتح الغين والوجهان صحيحان لابن وردان ، والباقون بالياء التحتية في الأفعال الخمسة .
مّن الرّيح قرأ أبو جعفر بالجمع ، وغيره بالإفراد .
تبيعا آخر الربع .
الممال
متى وعسى ونجّاكم وو كفى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، بالنّاس ولّلنّاس لدوري البصري ، الرّءيا لدى الوقف عليها بالإمالة للكسائي وخلف في اختياره وبالتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، أخرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش .
المدغم
« الصغير » لّبثتم للبصري والشامي والأخوين وأبي جعفر ، اذهب فمن للبصري والكسائي وخلاد .
« الكبير » أعلم بكم ، أعلم بمن ، ربّك كان ، كذّب بها ، في البحر لتبتغوا ، فيغرقكم ولا إدغام في كان للإنسن لوقوع النون بعد ساكن ، ولا في داود زبورا لكون الدال مفتوحة بعد ساكن ، خلقت طينا ؛ لأن الأول تاء ضمير .
يقرءون لحمزة في الوقف التسهيل والحذف .
مّمّن خلقنا ، بإممهم ، يظلمون ، فهو ، غيره ، إليهم ، نصيرا ، الصّلوة ، وقرءان ، كلّه ، كبيرا ، ظهيرا جلي .
خلفك قرأ المدنيان والمكي والبصري وشعبة بفتح الخاء وإسكان اللام من غير ألف والباقون بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدها .
رّسلنا أسكن السين أبو عمرو ، وضمها غيره .